كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)

4992 - فإذا انتهى للجشر يوم الحشر ي!
4993 - عنوانه هذا كتاب من عزب
4994 - فدعوه يدخل جنة الماوى التي ا ر
4995 - هذا وقد كتب اسمه مذ كان في ا ل
طى للدخول إذا كتابا ثاني
ش راحم لفلان بن فلان
تفعت ولكن القطوف دوان
ارحام قئل ولادة الإنسان
4994 -
4995 -
قال تعالى: <كل ن كتت اف! بزار لفى علبين * وما إرنك ما علنون *
كننب صؤم * يشهد افقرذون!) [المطففين: 18 - 21] فاخبر تعالى ا ن
كتابهم كتاب مرقوم تحقيقأ لكونه مكتوبا كتابة حقيقية. وخمق تعالى كتاب
الابرار بانه يكتب ويوقع لهم به بمشهد المقربين من الملائكة والنبيين
وسادات المؤمنين، ولم يذكر شهادة هؤلاء لكتاب الفجار تنويها بكتاب
الابرار وما وقع لهم به، وإشهارأ له وإظهارا بين خواص خلقه كما يكتب
الملوك تواقيع من تعظمه بين الامراء وخواص اهل المملكة تنويها باسم
المكتوب له وإشادة لذكره. وهذا نوع من صلاة الله سبحانه وتعالى
وملالكته على عبده " حادي الارواح ص 53.
قال ابن القيم: "قال الطبراني في معجمه: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري
عن عبدالرزاق عن سفيان الثوري عن عبدالرحمن بن زياد بن انعم عن
عطاء بن يسار عن سلمان الفارسي قال: قال رسول الله! ر: "لا يدخل
الجنة حذ إلا بجو 1 ز بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من الله لفلان بن
فلان ادخلوه جنة عاليه قطوفها دانيه" اخرجه الطبراني في الكبير 272/ 6،
وفي الاوسط لمم 224، وفيه عبدالرحمن بن زياد بن نعم وهو ضعيف.
انظر: تقريب التهذيب 340/ 1.
يشير إلى حديث عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: حدثنا رسول الله!
وهو الصادق المصدوق: "ان خلق احدكم يجمع في بطن امه اربتين يومأ
واربعين ليلة، ثم يكون علقة مئله، ثم يكون مضغة مثله، ثم يبعث إليه
الملك فيؤذن باربع كلمات فيكتب رزقه وخله وعمله وشقي ام ستيد. . . "
الحديث.
رواه البخاري 289/ 4، كتاب التوحيد، باب <ولقد سبقت برننا لعبادنا
المرسبن!).
927

الصفحة 927