كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)
06 50 - ولقد أتانا في الضحيح بائهم شطز وما اللفظان مختلفان
07 0 5 - إذ قال أرجو أن تكونوا شطرهئم هذا رجاء منه للرحمن
[087/ 106 00 - /أعطاه رث العرش ما يزجو وزا د من العطاء فعال ذي الاحسان
* * *
نعر
في صفه أولى زمرة تدخذ الجئه
09 50 - هذا و ول زمرة فوجوههم كالبدر لئل الشت بعد ثمان
5006 - الشطر: نصف الشيء. ويشير إلى قول النبي! ز في حديث أبي سعيد
الخدري رضي الله عنه: "واني لارجو ان تكونوا ربع اهل الجنة " فكئرنا،
ثم قال: "ثلث اهل الجنة " فكترنا، ثم قال: "شطر أهل الجنة " فكترنا.
(الحديث). ورواه البخاري 1767/ 4، باب <وترى الناس سبهرى>، ومسلم
بعحوه 200/ 1، باب كون هذه الأمة نصف اهل الجنة.
5008 - قال الناظم: "وهذه الاحاديث قد تعددت طرقها، واختلفت مخارجها،
وصح سند بعضها. ولا تنافي بينها وبين حديث الشطر لأنه! رجا أولا
أن يكونوا شطر أهل الجنة فأعطاه ادله سبحانه رجاءه وزاد عليه سدسا اخر.
وقد روى أحمد في مستده من حديث أبي الزبير أنه سمع جابرا يقول:
سمعت رسول الله! يقول: "ارجو ان يكون من يتبعني من امتي يوم
القيامة ربع اهل الجنة "، قال: فكنرنا، ثم قال: "فأرجو ان تكونوا الشطر"
واسناده على شرط مسلم ". حادي الأرواح ص 88 الباب 30.
5009 - ] لزنرة: الفوج من الناس والجماعة من الناس. وقيل: الجماعة في تفرقة.
اللسان 329/ 4.
- يشير إلى ما روي في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عته أ ن
رسول الله قال: "اول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر،
والذين على إثرهم كأشد كوكب إضاءة، قلويهم على قلب رجل واحد لا=
930