كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)

ف! ممو
في تفاضل أهل الجتة في الذوجات العلى
13 0 5 - ويرى الذين بذيلها من فؤقهم مثل الكواكب رؤية بعيان
14 50 - ما ذاك مختضا برسل الله بل لم ودلصديق ذي الإيمان
* * *
ف! ممو
في ذكر أعلي أهل الجئه منزله وأدناهم (1)
15 50 - هذا و علاهئم فناظر رئه في كل يوم وقته الطرفان
5014 -
(1)
5015 -
يشير إلى الحديث الذي في الصحيحين عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
محن النبي! قال: "ان اهل الجنة لينر] ءون اهل 1 لغرف من فوقهم كما
تتراءون الكوكب] لدري الغابر في] لافق من المشرق أو المغرب لتفاضل ما
بينهم " قالوا: يا رسول ادله تلك منازل الانبياء لا يبلغها غيرهم. قال: "بلى
و 1 لذي نفسي بيده رجال آمنوا بالله وضذقوا المرسلين " رواه البخاري
218/ 2، كتاب بدء الخلق، باب ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة.
ورواه مسلم 2177/ 4 كتاب الجنة. قال الناظم في حادي الارواح:
"والغابر: هو الذاهب الماضي الذي قد تدلى للغروب، وقي التمثيل به دون
الكوكب المسامت للرأس وهو اعلى فائدتان: إحد 1 هما: بعده عن العيون.
و 1 لثانية: أن الجنة درجات بعضها على من بعض، وان لم تسامت العليا
السفلى، كالبساتين الممتدة من رأس الجبل إلى ذيله ". حادي الارو 1ج
صه 11 (ط دار ابن كثير).
انظر: الباب الاربعين من كتاب حادي الارواح للناظم.
يشير إلى ما رواه الترمذي قال: حدثنا عبد بن حميد، خبرني شبابة محن
إسرائيل عن ثوير قال: سمعت ابن عمر يقول: قال رسول الله: "إر أدلى-
932

الصفحة 932