كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)

فمغ
في تر قامات أسل الجذة وعرمضهم
027 5 - والطول طول أبيهم ستون ك ممن عرضهم سئع بلا نقصان
5028 - الطول صح بغير شان في الصحب حين اللذين هما لنا شمسان
29 0 5 - والعرض لئم نعرفه في إحداهما لكن رواه أحمد الشئباني
030 5 - هذا ولا يخفى التناسب بئن هـ رزا العرض والطول البديع الشان
5031 - كل على مقدار صاحبه وذا تقدير متقن صنعة الإنسان
!! عل! ه**
5028 - يشير إلى ما روي في الصحيحين عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي!
قال: "خلق الله آدم وطوله ستون ذراعأ ثم قال: 1 ذهب فسلم على أولئك من
الملا"لكة قاستمع ما يحيونك، تحيتك وتحية ذريتك فقال: السلام عليكم
فقالوا: السلام عليك ورحمة الله، فزادوه: ورحمة الله. فكل من يدخل
1 لجنة على صورة ادم، فلم يزل الخلق ينقص حتى الان " رواه البخاري
228/ 2، كتاب الأنبياء، باب قول الله تعالى: <وإذ قال رنجف للملائكة إ ق
جاعل فى الأرض خليفة) [البقرة: 30] ورواه مسلم بنحوه 172/ 17 كتاب
الجنة.
5029 - "في إحداهما" اي: في البخاري او مسلم.
وهو حديث ابي هريرة رضي الله ععه. وقد سبق ذكره في اول الفصل
الماضي، وفي سنده ابن جدعان، وهو ضعيف.
5031 - قال الناظم: "ولا يخفى التناسب الذي بين هذا الظول رالعرض فإنه لو
زاد احدهما عن الاحر فات الاعتدال رتناسب الخلقة يصير ظولأ مع دقة
او غلظأ مع قصر، وكلاهما غير مناسب، والد4 أعلم " حادي الارواح
ص 106.
936

الصفحة 936