كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)
5043
5044
5045
5046
5047
5048
5043
5044
5045
5048
- و باختلاف قرارها وعلوها يضا وذلك واضح التبيان
- او باختلاف الشير أيضا فهو ت! اغ بقدر إطاقة الانسان
- ما بين ألفاظ الزسول تناقض بل ذاك في الأقهام والاذهان
* * *
ف! هق
في أسبق الناس دخولأ إلى الجنة
- ونظير هذا سئق أهل الفقر لل جنات في تقديره أثران
- مائة بخمس ضزبها او اربعب ش كلاهما في ذاك محفوظان
-فابو هريرة قد روى ولاهما وروى لنا الئاني صحابئان
أي: ان الاختلاف في المسافة في هذه الاثار ناشىء عن اختلاف المدركين
لرائحتها في القرب والبعد، فليسوا كلهم في درجة واحدة. بل قد يكون
الاختلاف ناشئا عن قرارها الذي هو أرضها وعلوها، حيث إن الجنة
درجات كثيرة بعضها فوق بعض. فبعض من في هذه الدرجات يشم الرائحة
من مسيرة اربعين والبعض الاخر يشمها من مسيرة سبعين.
يعني: إن الاختلاف قد ينشأ كذلك من اختلاف السير في السرعة والبطء
فتكون الاربعون بالنسبة للجواد الراكض مثلا، والسبعون بالنسبة لما هو دونه.
ف: "قل ذاك".
وانظر: حادي الارواح ص 110 - 111.
يشير إلى ما رواه الامام إحمد قال: حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة عن
محمد بن عمرو عن لى سلمة عن إي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله
قال: "يدخل فقر] ء المسلمين الجنة قبل اكنيائهم بنصف يوم وهو خمسمائة
عام". ورواه الترمذي وقال عنه: "هذا حديث صحيح ورجال إسناده احتج
بهم مسلم في صحيحه ". انظر: سنن الترمذي 578/ 4: 2360 و حمد في
مسنده 343/ 2: 8545 وحادي الأرواح ص 84.