كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)

5057
5058
5059
5060
5061
5062
5063
5064
5059
5060
5062
5064
ويكون اؤلهئم دخولا جنة ا ر
افاروق دين الله ناصر قوله
لكنه اثر ضعيف فيه محب
لو صح كان عمومه المخصو عبالص
هذا وإولهم دخولا فهو حف
إن كان في السراء اصبج حامدا
هذا الذي هو عارف بإلهه
وكذا الشهيد فسئقه متيفن
غزدوس ذلك قامع الكفران
ورسوله وشرائع الإيمان [107/لم
سوج يسمى خالدا ببيان
! يق قطعا غئر ذي نكران
طد على الحالات للرحمن
أو كان في الضما فحمد ثان
وصفاته وكماله الزباني
وهو الجدير بذلك الإحسان
لا يوجد في إسناد هذا الحديث من اسمه: خالد، والذي تكلم فيه هو
داود بن عطاء. ولعله وهم من الناظم - رحمه الله - إذ ظنه خالد بن عطاء
الذي قال البخاري عنه: "منكر الحديث " وخالد بن عطاء من موالي قريش.
انطر: ميزان الاعتدال 63511: 2336. وفي حادي الارواح ص 81 نقل
الناظم حديث ابن ماجه السابق وقال: "هو حديث منكر جدا. قال الامام
احمد: داود بن عطاء ليس بشيء، وقال البخاري: منكر الحديث ".
أي: لو صح الحديث فإن المراد أن عمر رضي الله عنه هو أول من دخل
الجنة بعد أبي بكر رضي الله عنه فهي أولية نسبية.
قال الناظم في حادي الارواح: "وروى شعبة وقيس عن حبيب بن أبي
ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله! ر: "أول
من يدعى إلى الجنة يم القيامة الخمادون الذين يحمدون الله في السر] ء
و 1 لضزاء" الحادي ص 82. قال الهيثمي في مجمع الزوائد: "رواه الطبراني
في الثلاثة بأسانيد وفي أحدها قيس بن الربيع وثقه شعبة والثوري وغيرهما،
وضعفه يحيى القطان وغيره. وبقية رجاله رجال الصحيح ورواه البزار
بنحوه، وإسناده حسن. مجمع الزوائد 95110.
يشير إلى ما رواه الامام أحمد قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم حدثنا هشام
الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن عامر العقيلي عن أبيه عن أبي هريرة =
943

الصفحة 943