كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)

071 5 - أوصافها 1 ستدعت إضافتها إلب
072 5 - لكنما الفزدوس أعلاها واو
5073 - اعلاه منزلة لأعلى الخلق مف
5074 - وهي الوسيلة وهي على رتبة
! ا مدحة في غاية التئيان
سطها مساكن صفوة 1 لرحمن
شلة هو المئعوث بالقران
خلصت له فضلا من الرحمن
- وقال الناظم - رحمه الله -: "قد سماها [دئه بهذا الاسم في قوله تعالى:
<لهم دار لشلز عند ربهم > [الانعام: 127] <وادله يدعرأ الي دار الند>
[يونس: 25] وهي أحق بهذا الاسم فإنها دار السلامة من كل بلية وافة
ومكروه. انظر: الحادي ص 69.
5071 - "في غاية ": كذا في الأصلين ود وحاشية ب. و شير في حاشية ف إلى أ ن
في نسخة: "مع" وكذا في ب وغيرها.
5072 - قال تعالى: < ن الةبين ء منوأ وعلو الصالحت كانت لهئم جنت الفرصوس نزلا*
خندين فيها لا يتغون عنها حولا *> [الكهف: 107، 108] "والفردوس اسم
يقال على جميع الجنة ويقال على افضلها و علاها، كأنه أحق بهذا الاسم
من غيره من الجعات، و صل الفردوس البستان والفراديس البساتين " الحادي
ص 72.
- ويشير إلى ما رواه البخاري في صحيحه من حديث أبي هريرة عن
النبي قال: "ان في الجنة مائة درجة اعدها الله للمجاهدين في سبيله
بين كل درحنين كما بين السماء والأرض فاذ 1 سألنم الله فاسألوه الفردوس
فانه وسط الجنة وأعلى الجنة وقوقه عرتر الرحمن ومنه تفجر أنهار] لجنة"
رواه البخاري في صحيحه 2700/ 6.
5074 - سميت درجة النبي! "الوسيلة" لانها أقرب الدرجات إلى عرتن الرحمن
وهي أقرب الدرجات إلى الله و صل اشتقاق لفظ الوسيلة من القرب وهي
فعيلة من وسل إليه إذا تقرب إليه. . . ومعنى الوسيلة من الوصلة ولهذا
كانت أفصل الجنة و شرفها و عظمها نورا. الحادي ص 61.
-ب: "فهى أعلى ".
-ح: "حصلت له".
- يشير إلى ما رواه مسلم في صحيحه عن عمرو بن العاص نه سمع

الصفحة 946