كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)
5075 - ولقد اتى في سورة الزحمن تف صيل الجنان مفصلا ببيان
5076 - هي اربع ثنتان فاضلتان ثم م يليهما ثنتان مفضولان
077 5 - فالاوليان الفضليان لأوجه عشر ويعسر نظمها بوزان
5078 - وإذا تاملت الشياق وجدتها فيه تلوح لمن له عينان
النبي هيقول: "إذا سمعتم الموذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي فانه
من صفى علتي صلاة و 1 حدة صلى الله عليه عشرا. ثم سلو] لي] لوسيلة فانها
منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وارجو ان ابون هو، فمن
سال لي الوسيلة حلت عليه شفاعتي " رواه مسلم في صحيحه 288/ 1.
5076 - في الأصلين وغيرهما: "ويليهما" بدلا من "ثم يليهما"، والمثبت من س،
طه. وفي س: "تليهما) ".
5077 - وقد بينها الناظم في "حادي الأرواح " وخلاصتها: والسياق يدل على تفضيل
الجنتين الأوليين من عشرة وجه: احدها: قوله: <ذواتا اقنان! > اي:
ذواتا اصناف ولم يذكر ذلك في الاخريين. الثالي: قوله: <فيهما غتنان تخرلإن
*> وفي الأخريين: <فجهما عئنان نضاختان! > والجارية احسن من
العضاخة. الثالث: انه قال: <فجهما من كل فبهههص زؤجان!) ولم يذكر
ذلك في الأخريين. الر 1 بع: انه قال: <مئيهين عك فركى بطإلنها مق إستبرفما)
ولم يذكر ذلك في الاخريين. الخامس: انه قال: <وجني الجئئين دان) ولم
يذكر ذلك في الاخريين. السادس: نه قال: <فيهن قصزت الطرف > وقال
في الاخريين: <صر ئقصورت فى الحيام *> وقصرهن في الأوليين افضل
واكمل. السابع: انه وصفهن بشبه الياقوت والمرجان في صفاء اللون ولم
يذكر ذلك في التي بعدها. الثامن: انه قال في الأوليين: <هل جزإء
اقيحسن إلا الاحشن *> وهذا يقتضي ان اصحابهما من اهل الإحسان
المطلق ولم يذكر ذلك في الاخريين. التاسع: انه بدا بوصف الجنتين
الاوليين. العاشر: انه قال: <ومن دونهما جننان! > اي: هما افضل من
اللتين بعدهما. انظر: "حادي الأرواح " صه 7، 76.
078 5 - ب: " اذنان "، خطا.
947