كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)
5079 - لسئحان من غرست يداه جنة ا و
5080 - ويداه ايضا تفنت لبنائها
081 5 - هي في الجنان كادم وكلاهما
5082 - لكنما الجهميئ لئس لديه من
[107/ب] 5083 - اولد عفوق عق و لده ولئم
084 5 - فكلاهما تاثير قدرته وتا
غزدوس عند تكامل البنيان
فتبارك الرحمن اعظم بان
تفضيله من اجل هذا الشان
ذا الفضس شيء فهو ذو نكران
يثبت بذا فضلا على الشئطان
ثير المشيئة لئس ثئم يدان
5080 -
5081 -
5083 -
5084 -
في "أتقنت" إفراد الضمير العائد إلى المثنى، وفي "لبنائها" زيادة اللام على
المفعول به، للضرورة (ص).
- قال الناظم: "قد ذكر الدارمي وابن النجار وغيرهما من حديث أبي معشر
نجيح بن عبدالرحمن - متكلم فيه - عن عون بن عبدالله بن الحارث بن
نوفل عن أخيه عبدالله بن عبدالله عن أبيه عبدالله بن الحارث قال: قال
رسول الله!: "خلق الله ثلاثة أشياء بيده، خلق آدم بيده، وكتب 1 لتوراة
بيده، وكرس 1 لفردوس بيده، ثم قال: وعزتي وجلالي لا يدخلها مدمن
حمر ولا 1 لديوث" قالوا: يا رسول الله قد عرفنا مدمن الخمر فما الديوث؟
قال: "الذي يقر السوء في اهله " قلت: المحفوظ انه موقوف " وعلى هذا
يكون ضعيفا.
وقد ذكر الناظم عدة اثار تثبت تلك الامور وبمجموعها قد
يقوي بعضها بعضا ويشد بعضها بعضا. انظر: حادي الارواح ص 77،
78.
أي: أن الفردوس فضلت على الجنان بأن الله خلقها بيده كما ففل ادم
على سائر الخلق بأن الله حلقه بيده.
أي: ان الجهمي ينكر الصفات كلها ومنها صفة اليدين ويؤول صفة اليدين
بالمشيئة والقدرة، فهو بذلك عق والده ادم فلم يثبت له فضيلة، لان اليد
إذا كان معناها القدرة أو المشيئة استوى آدم هابليس فإن كليهما مخلوق
بقدرة الله ومشيئته.
د: "وكلاهما"، يعني: ادم والشيطان.
948