كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)

5085 - إلا هما و نعمناه وخلقه
5086 - لفا قضى رب العباد الغرس قا
5087 - قد أفلح العئد الذي هو مومن
088 5 - ولقد روى حبنا بو الدرداء ذ ا
كل بنعمة رئه المنان
ل تكلمي فتكلمت ببيان
ماذا اذخرت له من الإحسان
ك عويمر اثرا عظيم الشان
5085 -
5086 -
5088 -
"هما" أي: القدرة و 1 لمشيئة.
"الغرس": كذا في الاصل ود، ح. يعني: غرس الجنة. وفي ب وغيرها:
"العرش" يعني: لما غرس عرش الجنة كما في الحديث. والكلمة فيف
باهمال العين والسين.
- "فتكلمت" ساقطة من د.
- قال الناظم: "ذكر البيهقي من حديث البغوي: حدثنا يون! بن عبيدالله
البصري حدثنا عدي بن الفضل عن الجريري عن بي نضرة عن أبي سعيد
قال: قال رسول الله!: "إن الله احاط حائط الجنة لبنة من ذهب ولبنة
من فضة، وغرس عرشها بيده، وقال لها: تكلمي، فقالت: قد افلح
] لمؤمنون، فقال: طوبى لك منزل] لملولب".
وقال ابن بي الدنيا: حدثنا محمد بن المثنى البزار حدثنا محمد بن زياد
الكلبي حدثنا بشير بن حسين عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس
قال: قال رسول الله!: "خلق الله جنة عدن بيده لبنة من درة بيضاء،
ولبنة من ياقوتة حمر 1ء، ولبنة من زبرحده خضر 1ء ملاطها 1 لمسك،
وحصباؤها اللؤلؤ، وحشيشها الزعفران ثم قال لها: انطقي، قالت: قد أفلح
] لمومنون" كما في الحادي ص 78، وتفسير ابن كثير لمهلم 239، وأخرجه
الطبري في تفسيره 7/ 18، وابن أبي شيبة في مصنفه 44/ 7، والحاكم في
المستدرك وقال: هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه 426/ 2، وأخرجه
ابن المبارك في الزهد ص 512، والطبراني في الأوسط 224/ 1، والكبير
184/ 11، وقال الهيثمي عن إسنادي الطبراني: أحدهما جيد. انطر: مجمع
الزوائد طه! 258.
عويمر بن زيد بن قيس الانصاري مختلف في اسم أبيه. أما هو فمشهور
بكنيته، وقيل: اسمه عامر، وعويمر لقب. صحابي جليل، أول مشاهده =

الصفحة 949