كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)
5089 -
5090 -
5091 -
5092 -
5093 -
5094 -
5095 -
يهتز قلب العئد عند سماعه
ما مثله ابدا يقال برايه
فيه النزول ثلاث ساعات ف!!
يمحو ويثبت ما يشاء بحكمة
فترى الفتى يمسي على حال ويمى
هو نائم وأموره قد دبرت
والشاعة الاخرى إلى عدن مسا
طربا بقدر حلاوة الايمان
او كان يا أهلا بذا العرفان
ول اهن ينظر في الكتاب الثاني
وبعزة وبرحمة وحنان
جح في سواها ما هما مثلان
لئلا ولا يدري بذاك الشان
كن اهله هئم صفوة الرحمن
حد، وكان عابدا، مات في اخر خلافة عثمان، وقيل: عاش بعد ذلك.
انظر: تهذيب التهذيب 175/ 8، سير علام العبلاء 335/ 2.
- قال الطبراني في معجمه: وحدثنا مطلب بن شعيب ثنا عبدالله بن صالح
حدثنا الليث عن زيادة بن محمد الانصاري عن محمد بن كعب القرظي عن
فضالة بن عبيد عن ابي الدرداء قال: قال رسول الله! ك: "ينزل الله تعالى
في آخر ثلاث ساعات يبقين من 1 لليل ينظر في الساعة الأولى منهن في
] لكتاب الذي لا ينظر فيه غيره فيمحو ما يشاء ويثبت، ثم ينظر في] لساعة
الثانية الى جنة عدن وهي مسكنه الذي يسكن فيه، ولا يكون معه فيها إلا
الأنبياء و 1 لشهد] ء و 1 لصديقون وفيها ما لم تره عين أحد، ولا خظر على قلب
بشر، ثم يهبط آخر ساعة من الليل فيقول: ألا مستغفر يستغفرني فأغفر له؟
ألا سائل يسألني فأعظيه؟ ألا د 1ع يدعوني فأستجيب له؟ حتى يطلع الفجر.
قال تعالى: <وقرءان الفجر إن قرءان اتفخر كا% ممثهودا) فيشهده الله تعالى
وملاءلكته" الحادي ص 77. وهذا الحديث - كما ذكر الناظم - لا يقال مثله
بالراي، فيكون حكمه حكم الرفع.
وهذا الحديث رواه الطبراني في الأوسط 279/ 8: 4529 واللالكائي في
السنة 442/ 3.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه الطبراني في الكبير والأوسط والبزار
نحوه. وفيه زيادة بن محمد الأنصاري وهو منكر الحديث. مجمع الزوائد
155/ 10.
950