كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)
في أشجارها وظلالها وثمارها (1)
5128 - أشجارها نوعان منها ما له
5129 - كالشدر اصل النئق مخضود مكا
5130 - هذا وندل السدر من خير الفالا
131 5 - وثماره ايضأ ذوات منافع
في هذ الدنيا مثالم دان
ن الشوك من ثمر ذوي ألوان
ل ونفعه الترويح للأبدان
من بعضها تفريح ذي الاحزان
(1)
5128 -
5129 -
5131 -
الحجال ه قال الليث: الأريكة سرير حجلة؟ فالحجلة والسرير أريكة
وجمعها ارائك. وقال ابو إسحاق: الارائك الفرش في الحجال. قلت - ي
الناظم -: هاهنا ثلاثة أشياء: أحدها: السرير، و 1 لشانية: الحجلة وهي
البشخانة التي تعلق فوقه. والثالثة: الفراش الذي على السرير، ولا يسمى
السرير أريكة حتى يجمع ذلك كله". الحادي ص 147.
طت، طه: "وثمارها وظلالها".
من الدنو، وفي طت، طه: "ذان) "، تصحيف. وفي طع: "ثان". يعني: أ ن
أشجار الجنة نوعان نوع له شبيه في الدنيا، ونوع ليس له شبيه في الدنيا،
فبدأ بالنوع الذي له شبيه وهو السدر.
روى الحاكم في المستدرك قال: حدثنا بو العباس محمد بن يعقوب حدئنا
الربيع بن سليمان حدثنا بشر بن بكر حدثنا صفوان بن عمرو عن سليم بن عامر
عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: كان أصحاب رسول الله! ز يقولون: إن الله
ينفعنا بالاعراب ومسائلهم. أقبل أعرابي يومأ فقال: يا رسول الله لقد ذكر الله
في القران شجرة مؤذية وما كنت أرى أن في الجنة شجرة تؤذي صاحبها، فقال
رسول الله! لر: "وما هي؟ " قال: السدر فإن لها شوكأ فقال رسول الله!:
"في سدر مخضود يخضد الله شوكه، فيجعل مكان كل شوكة ثمرة، فإنها تنبت
ثمرا تفتق الثمرة متها عن اثنين وسبعين لونأ ما منها لون يشبه الأخر". صحيح
الإسناد ولم يخرجاه. المستدرك على الصحيحين 51812.
قال ابن القيم: "و 1 لنبق: ثمر شجر السدر يعقل الطبيعة، وينفع من-
958