كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)

5132 - والطلح وهو الموز منضود كما
5133 - /أو انه شجر البوادي موقرا
134 5 - وكذلك الزمان والأعناب والف
5135 - هذا ونؤغ ما له في هذه الد
5136 - يكفي من الئعداد قول إلهنا
نضدت يد باصابع وبنان
حملا مكان الشؤك في الاغصان 1081/ب]
خل التي منها القطوف دوان
نيا نظير كيئ يرى بعيان
من دس فاكهة بها زوجان
الاسهال، ويدبغ المعدة، وبسكن الصفراء، ويغذو البدن، ويشهي الطعام،
ويولد بلغمأ، وينفع الذرب الصفراوي، وهو بطيء الهضم، وسويقه يقوي
الحشا، وهو يصلح الامزجة الصفراوية، وتدفع مضرته بالشهد". زاد المعاد
400/ 4.
5132 - أي: كالطلج وهو معطوف على "السدر" في البيت 5129.
قال القرطبي في تفسير قول الله تعالى: <وطلج منضور *> [الواقعة:
29]: الطلج: شجر الموز واحدها طلحة. قاله أكثر المفسرين علي وابن
عباس وغيرهم. وقال الحسن: ليس هو موزا ولكنه شجر له ظل بارد
رطب. وقال الفراء و بو عبيدة: شجر عظام له شوك، قال بعض الحداة
وهو الجعدي:
بشرها دليلها وقالا غدا ترين الطلح الاحبالا
تفسير القرطبي 208/ 17.
5134 - "و] لنخل" ساقطة من طه.
- يدل لذلك قوله تعالى: <فيهما فبههة وصنى صما! *> [] لرحمن: 68]،
وفوله تعالى: <إن للصتقين مفازا * صدإلق و غنئا *> [] لنبأ: 31، 32]،
وقوله تعالى: <قالوفها داية *> [الحاقة: 23]. قال الناظم: "وخص
النخل و 1 لرمان من بين الفاكهة بالذكر لفضلهما وشرفهما كما نص على
حدائق النخل والاعناب إذ هما من أفضل أنواع الفاكهة و طيبها و حلاها"
الحادي ص 120.
5135 - هنا بد الناظم يذكر النوع الثاني الذي ليس له في هذه الدنيا نظير.
5136 - يشير إلى قوله تعالى: <فيهما من كل فبههؤ زوجان *> [الرحمن: 52].

الصفحة 959