كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)
51
51
51
51
51
51
51
51
51
51
51
51
واتوا به متشابها في اللون مف
او أنه متشابه في الاسم مف
او أنه وسط خيار كله
أو انه لثمارنا ذو شبه
لكن بهجتها ولذة طعمها
فيلذها في الاكر عند منالها
ضلف الطعوم فذاك ذو الوان
ضلف الطعوم فراك قول ثان
فالفحل فيه ليس ذا ثنيان
في اسم ولون لئس يختلفان
امر سوى هذا الذي تجدان
وتلذها من قئله العئنان
يشير إلى قوله تعالي: <وبشر انذيت ءامنوا وصعملوأ الصلخت) ن لهنم جنمخ
تخرى من تختها الأنهر! ئما رزقو متها من ثمرةء رزقأ قالو هذا الذى
رزقنا من قبل وأنوأ بهء متشيهآ) [البقرة: 25].
والتشابه قد اختلف فيه على اقوال، والقول الذي ذكره المؤلف في هذا
البيت مروي عن ابن عباس وابن مسعود وعن ناس من الصحابة. انطر:
تفسير ابن كثير 64/ 1.
روى ذلك عبدالرحمن بن زيد بن أسلم، قال: يعرفون أسماءه كما كانوا
في الدنيا، التفاح بالتفاح والرمان بالرمان. . وليس هو مثله في الطعم.
انظر: تفسير ابن كثير 64/ 1.
روي عن الحسن وقتادة وابن جريج وجماعة. قال الحسن: خيار كله، لا
رذل، ألم تروا إلى ثمار الدنيا كيف تسترذلون بعضه، و ن ذلك ليس فيه
رذل. انظر: حادي الارواح للمؤلف (ط دار ابن كثير) ص 247.
- كذا في الأصلين. وفي غيرهما: "فالفحل منه".
- هذا مثل، فالفحل من الشعراء هو الغالب السابق. والثنيان: الذي يجيء
ثانيا. والمقصود: أن كل ثمر في الدرجة الأولى من الجودة (ص).
كذا في الاصلين، مضبوطا بفتح الشين والباء. وفي غيرهما: "أو نه لثمارنا
ذي مشبه ". وفي د: "كثمارنا. . .) ".
ط: "لبهجتها".
ف: "وطيبة طعمها".
في الاصلين: "فلذلها في الاكل " وهو تحريف.
960