كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)

5143 - قال ابن عئاس وما بالجنة ا و
5144 - يعني الحقائق لا تماثل هذه
5145 - يا طيب هاتيك الئمار وغزسها
46 51 - وكذلك الماء الذي يشقى به
47 51 - واذا تناولت الئماو أتت ن ضي
5148 - لنم تنقطغ ابدا ولم تزقب مسب
5149 - وكذاك لنم تمنغ ولم تحتج إلى
سليا سوى اسماء ما تريان
وكلاهما في الاسم مئفقان
في المشك ذاك التزب للبشتان
يا طيب ذاك الوود للطمان
ستها فحلت دونها بمكان
س الشمس من حمل إلى ميزان
ان ترتقى للقنو في العيد 1 ن
5143 -
5144 -
5147 -
5148 -
! 514 -
يعني قول ابن عباس: لا يشبه شيء مما في الجنة ما في الدنيا إلا
الأسماء، وفي رواية: ليس في الدنيا مما في الجنة إلا الاسماء. تفسير ابن
كثير 64/ 1.
كذا في الأصلين وح، طت، طه. وفي غيرها: "متحدان".
يشير إلى ما رواه الطبراني قال: حدثنا معاذ بن المثنى حدثنا علي بن
المديني حدثنا ريحان بن سعيد عن عباد بن منصور عن أيوب عن أبي
قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان قال: قال النبي!: "ا! 1 لرجل اذا
لزع ثمرة من 1 لجنة عادت مكانها أخرى " رواه الظبراني في معجمه
102/ 2 وقال عنه الهيثمي: ورجال الطبراني ثقات. مجمع الزوالد
414/ 10.
كذا في الأصلين. وفي غيرهما: "نزول الشمس ".
- الحمل والميزان من البروج ي: لا تنتظر ثمار الجنة سير الشمس من
برج الحمل إلى برج الميزان الذي هو أوان نضوج ثمار الدنيا. شرح النونية
لهراس 369/ 2 (ص).
يشير إلى قوله تعالى: <وفبههةص كئيض * لا منظوعؤ ولا ممنوعة * >
[الو 1 قعة: 32، 33].
- "ترتقى": كذا في الأصل مضبوطا بضم التاء، من ارتقى الشجرة:
صعدها، ولم ينقط حرف المضارع في ف، ب. وفي د: "يرتقى"، وفي
س: "إلى من يرتقي ".
961

الصفحة 961