كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)

من! مفر
في سماع أهل الجنه
5160 - قال ابس عباس ويزسل رئنا ريحا تهز ذو 1 ئب الاغصان
5161 - فتثير أصواتا تلذ لمشمع ال إنسان كالنغمات بالاوزان
5162 - يا لذة الأسماع لا تتعؤضي بلذاذة الاوتار والعيد ن
5163 - او ما سمعت لسماعهم فيها غنا ء الحور بالاصوات و لالحان
5160 -
5163 -
ف:"ريحاتصف ".
- يشير إلى ما رواه ابن أبي حاتم قال: حدثنا 1 لحسن بن بي الربيع
حدثنا بو عامر العقدي عن زمعة بن صالج عن سلمة بن وهرام عن
عكرمة عن ابن عباس قال: الظل الممدود قال: شجرة في الجنة على
ساق، ظلها قدر ما يسير الراكب في كل نواحيها مئة عام. قال:
فيخرج إليها أهل الجنة و هل الغرف وغيرهم فيتحدثون في ظلها.
قال: فيشتهي بعضهم ويذكر لهو الدنيا، فيرسل الله ريحا من الجنة،
فتحرك تلك الشجرة بكل لهو كان في الدنيا. انظر: تفسير ابن كثير
290/ 4 رواه ابن أبي الدنيا في الورع ص 71.
وفال المنذري: رواه ابن أبي الدنيا موقوفا من ظريق زمعة بن صالح عن
سلمة بن وهرام، وقد صححها ابن خزيمة والحاكم وحسنها الترمذي.
انظر: الترغيب والترهيب للمنذري 288/ 4.
يشير إلى ما رواه الترمذي قال: حدثنا هناد و حمد بن منيع قالا: حدثنا
معاوية قال: حدثنا عبدالرحمن بن إسحاق عن النعمان بن سعد عن علي
قال: قال رسول الله!: "ان في] لجنة لمجتمعا للحور العين يرفعن
بأصو 1 ت لم يسمع الخلائق مثلها. قال: يقلن نحن الخالدات فلا نبيد ونحن
الناعمات فلا نباس، ونحن الراضيات فلا نسخط، طوبى لمن كان لنا وكنا
له". وقي الباب عن أبي هريرة وابي سعيد وأنس. قال أبو عيسى: حديث
علي حديث غريب. سنن الترمذي 696/ 4.
965

الصفحة 965