كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)
5164
5165
5166
5167
5168
5169
5170
5171
5172
5164
5165
5167
5171
5172
واها لذياك الشماع فإنه
و ها لذئاك الشماع وطئبه
واها لذياك الشماع فكئم به
واها لذئاك الشماع ولئم اقل
ما ظن سامعة بصوت أطيب ا د
نحن النواعم والخوالد خئرا
لشنا نموت ولا نخاف وما لنا
طوبى لمن كنا له وكذاك طو
في ذاك اثار رولن وذكرها
ملمت به الاذنان بالإحسان!
من مثل أقمار على أغصانا
للقلب من طرب ومن اشجان!
ذياك تصغيرأ له بلسان
أصو ت من حور الجنان حسان
ت كاملات الحشن والإحسان
سخط ولا ضغن من الاضغان
بى للذي هو حطنا لحقاني
في الترمذي ومعجم الطبراني
هذا البيت ساقط من ب.
في اللسان: "واذا تعجبت من طيب الشيء قلت: واها له ما اطيبه إ" اللسان
564/ 13.
كذا في الاصلين ود، ح، ط. وفي غيرها: "تصغيرا لهذا الشأن ".
و"ذياك": تصغير "ذاك". فنته الناظم على ن إشارته إلى سماع أهل الجنة
بذياك ليست لتهوين شأنه.
كذا في الأصلين. و 1 لحقاني: الحقيقي. وفي د: "بجنان"، وفي غيرها:
"لفظان".
قد سبق ذكر حديث الترمذي. اما الطبراني فقال في معجمه الصغير: حدثنا
أبو رفاعة عمارة بن وثيمة بن موسى بن الفرات المصري حدثنا سعيد بن
أبي مريم انبانا محمد بن جعفر بن ابي كثير عن زيد عن اسلم عن ابن
عمر قال: قال رسول الله!: "إن ازو 1ج اهل الجنة ليفنين ازواجهن
باخسن اطوات ما سمعها احد قط، إن مما يفنين: نحن خير الحسان،
ازو 1ج قوم كر 1 م ينظرن بقرة اعيان. وان مما يغنين به: نحن الخالد 1 ت فلا
يمثنه، نحن الأمنات فلا يخفنه، نحن المقيمات فلا يظعئه". قال الطبراني:
لم يروه عن زيد بن سلم إلا محمد. تفرد به ابن ابي مريم. معجم-
966