كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)
5189 - من تحتهم تجري كما شاوو 1 مفي صة وما للنهر من نقصان
5190 - عسل مصفى ثم ما 4 ثم خص ش ثم أنهاز من الالبان
5191 - والله ما تلك المواد كهذه لكن هما قي اللففل يجتمعان
5192 - هذا وبئنهما يسير تشابه وهو اشتراذ قام بالاذهان
5193 - [اتظنها محلوبة من باقر او ناقة أو ماعز أو ضان]
* * *
5189 -
5190 -
5191 -
5192 -
5193 -
ص 126 والترغيب والترهيب 286/ 4، وقال عنه المنذري: رواه ابن بي
الدنيا موقوفا وغيره مرفوعا، والموقوف أشبه بالصواب.
يشير إلى قوله تعالى: <تخرى من تختها الائهر> [البقرة: 25] وقوله
تعالى: <عينا يمعرب بها عباد الله يفخووكا تفج! بم *> [الانسان: 6].
وكذلك ما رواه البخاري في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه
وفيه: "فاذا سالتم الله فاسالوه الفردوس فإن وسط] لجنة واعلى الجنة وفوقه
عرنر الرحمن ومنه تفجر انهار 1 لجنة" 2711/ 6 وقد سبق تخريجها.
يشير إلى قوله تعالى: <نر الحؤ الق وعد المنقون قيها أنهز من ما غيز ءاسز وأتهر من لبهن
لم ينضير طسن وأنهر ئن خر لذة للشربين وأنهر ئن عسل ئصمى) [محمد: 15] ويشير
إلى ما رواه الترمذي قال: حدثنا محمد بن بشار حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا
الجريري عن حكيم بن معاوية عن أبيه عن النبي! قال: "ان في الجئة بحر الماء
وبحر العسل وبحر اللبن وبحر الخمر ثم تشقق الأنهار بتد" قال أبو عيسى: هذا
حديث حسن صحيح 4/ 0 70 باب ما جاء في صفة أنهار الجنة.
حذفت الشذة من "المواذ]) للضرورة (ص).
- ط: "مجتمعان".
س: "وهو اشتباه ".
- يعني: أن مواد أنهار الجنة ليست كمواد أنهار الدنيا، والتشابه بينها يسير، وهو
اشتراكها في اللفط والمعنى الكلي الحاصل في الاذهان. انظر: طه 375/ 2.
هذا البيت انفردت به ف، وكتب ناسخها بجانبه: "هذا البيت أسقط من
النسخة الاخيرة ". ولعل موقعه كان بعد قافية "الالبان".
969