كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)

فيشر 1 بهم
1 0 52 - يشقون فيها من وحيق ختمه بالمشاش اوله كمثر الثاني
02 52 - من خمرة لذت لشاربها بلا غؤل ولا داء ولا نقصان
03 52 - والخمر في الدنيا فهذا وصفها تغتال عقل الشارب السكران
4 0 52 - وبها من الادواء ما هي اهله ويخاف من عدم لذي الوجدان
5205 - فنفى لنا الرحمن جمعها عن او خمر التي في جنة الحيوان
06 52 - وشرابهم من سلسبيل مزجه او ممافور ذاك شراب ذي الاحسان
5201 - يشير إلى قوله تعالى: <يسقؤن من زحيؤ ئخشم! ختمهر مسك وفى ذلك
فقينادش المننمسون *> [المطففين: 25، 26].
5202 - يشير إلى قوله تعالى: <يطاف علتهم ب! لمى نر ثعيهنم * شصخاء لذه ئلشربين
* لا فيها غول ولا هم عنها ينزفوت!) [الصافات: 45 - 47].
قال الضحاك والسدي: كل كاس في القران فهو خمر. تفسير الطبري
53/ 23 ومععى "لا فيها غول" قال ابن كثير في تفسيره: نزه الله
سبحانه وتعالى خمر الجنة عن الافات التي في خمر الدنيا من
صداع الراس ووجع البطن. . وذهابها بالعقل جملة. تفسير ابن كثير
7/ 4.
5203 - اغتاله: هلكه و خذه من حيث لم يدر. القاموس ص 1344، يعني: تذهب
بعقل الشارب ه
5204 - يعني: تورثه العدم والاملاق بعد الغنى واليسار. وانطر: ما ذكره الناظم من
افات خمر الدنيا في حادي الأرواح، ص 257 (ط دار ابن كثير).
5206 - قال عكرمة: (سلسبيل) اسم عين في الجنة. تفسير ابن كثير: 457/ 4.
يشير إلى قوله تعالى: <إن لأترار يشربرن من كأس!،ن مزاجها كافورا)
[الانسان: 5]، والى قوله تعالى: <وي! قؤن فيها كأسسا كان صاجها زنجيلا!
مجنا يخها تسمئ لسسيلأ *> 1 الإنسان: 17، 18].
971

الصفحة 971