كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)
5207 - هذا شراب ولي اليمين ولكس ال
08 52 - يدعى بتشنيم سنام شرابهم
5209 - صفى المقرب سعيه فصفا له
5210 - لكن صحاب اليمين فاهل مز
1 521 - مزج الشراب لهئم كما مزجوا هم ا و
ابرار مشربهم شراب ثان
شزب المقرب خئرة الرحمن
ذاك الشراب فتلك تصفيتان
ج بالمباح ولئس بالعصيان
اعمال ذاك إلمزح بالميزان
قال ابن كثير في تفسيره: وش! قون يعني: الأبرار كاسا كان مزاجها زنجبيلا
فتارة يمزج لهم الشراب بالكافور وهو بارد وتارة بالزنجبيل وهو حار ليعتدل
الأمر وهؤلاء يخرج لهم من هذا تارة ومن هذا تارة. و ما المقربون فإنهم
يشربون من كل منهما صرفا. تفسير ابن كثير 457/ 4.
5207 - الابرار: هنا هم المقربون عند الناظم، أما في سورة الإنسان فالأبرار: هم
أهل اليمين.
5208 - يشير إلى قوله تعالى: <ومئاج! من تسنيم *> [المطففين: 27] قال
ابن كثير في تفسيره لهذه الاية: أي: ومزاج هذا الرحيق الموصوف من
تسنيم اي: من شراب يقال له تسنيم، وهو اشرف شراب اهل الجنة
وأعلاه، قاله أبو صالح والضحاك. ولهذا قال: <عينا يشرب بها
المقربون! > ي: يشربها المقربون صرفا، وتمزج لأصحاب اليمين
مزجا، قاله ابن مسعود وابن عباس ومسروق وقتادة وغيرهم. تفسير ابن
كثير 488/ 4.
- طه: "سنام شربهم ". يقصد بالسنام: أنه أعلى شراب أهل الجنة كما جاء
في الحاشية السابقة (ص).
5209 - "ذاك" ساقطة من ف.
- يعني: أن المقرب حينما أحلص في سعيه لله عز وجل وصفاه من كل ما
يشوبه من اعمال غير صالحة صفى الله له شرابه هذا ولم يمزج، والجزاء
من جنس العمل.
5211 - يعني: أن أهل اليمين حينما مزجوا أعمالهم بالمباحات وفعل المكروهات
مزج لهم الشراب فلم يكن صافيا.
972