كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)

5212
5213
5214
5215
5216
5217
5218
5212
5215
5217
5218
-اهذا وذو التخليط مزجى امره و 1 لحكم فيه لربه الذيان [ه 11/أ]
***
غر
في مصرف طعامهم وشرابهم وهضمه
- هذا وتصريف الماكل منهم عرق يفيض لهم من الابدان
-كروائح المشك ابدد ما فيه خل ط غئره من سائر الالوان
- فتعود هاتيك البطون ضوامرا تئغي الطعام على مدى الازمان
- لا غائط فيها ولا بول ولا مخط ولا بصق من الإنسان
- ولهم جشاء ريحه مشك يكو ن به تمام الهضم للانسان
- هذا وهذا صح عنه فواحد في مشلم ولاحمد الاثران
* * *
- في جميع النسخ: "مزجا" بالزاي، وضبط في الاصلين بضم الميم وتنوين
الجيم بالفتح. والطاهر ان صوابه بالراء المهملة و صله بالهمزة: مرجا من
الارجاء اي: التاخير، وترك الهمزة لغة فيه (القاموس) كما قي قوله تعالى:
<وهاخرون مزجون لاص الله إئا يعذبهتم وإئا يؤب علتهغ وادله عليم حكيم! >
[التوبة: 6 0 ا] (ص).
- يعني: ان الذين خلطوا عملا صالحا واخر سيئا كما فال تعالى:
<وءاخرون اغترفوأ بذنوبهم ظطوا عملا صذحا وءاخر سيئا! ى الله أن يمؤب علئهغ
إن الله غؤر خئم!) [التوبة: 02 ا] فهؤلاء إما يعذبهم الله بسبب ذنوبهم
وإما يغفر لهم ادله جل وعلا فضلا منه ورحمة.
- اي: هضيمة لاحقة بالطهور خالية من لطعام (ص).
- الجشاء: اسم من التجشؤ وهو: تعفس المعدة ععد الامتلاء. اللسان 48/ 1.
- ح، ط: "بالإحسان ".
- يعني: تصريفه إلى عرق وإلى جشاء.
973

الصفحة 973