كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)

5237 - وكذا وضوء ابي هريرة كان قد
5238 - وسواه انكر ذا علئه قائلا
1101/ب] 5239 - /ما ذاك إلا موضع الكعبئن والز
فازت به العضدان والساقان
ما [لساق موضع حلية الإنسان
ندين لا الساقان والعضدان
5237 -
5238 -
5239 -
العضد من الإنسان وغيره: الساعد، وهو ما بين المرفق إلى الكتف. والساق
من الانسان: ما بين الركبة والقدم. انظر: اللسان 292/ 3 و 168/ 10. يشير
الناظم إلى ما روي في الصحيحين والسياق لمسلم عن أبي حازم قال: كنت
خلف أبي هريرة وهو يتوضا للصلاة فكان يمد يده حتى تبلغ إبطه، فقلت: يا
أبا هريرة ما هذا الوضوء؟ فقال: يا بني فروخ أنتم ههنا؟ لو علمت أنكم ههنا
ما توضأت هذا الوضوء. سمعت حليلي! يقول: "تبلغ 1 لحلية من المومن
حيث يبلغ الوضوء" رواه مسلم 219/ 1.
"موضع]) ساقط من ب.
- يقول الناظم في حادي الأرواح: "قد احتح بهذا - أي: حديث ابي هريرة -
من يرى استحباب غسل العضد وإطالته، والصحيح انه لا يستحب. وهو
قول اهل المديعة، وعن احمد روايتان، و لحديث لا يدل على الإطالة،
فإن الحلية إنما تكون زينة في الساعد والمعصم لا في العضد والكتف.
واما قوله: "فمن استطاع منكم ان يطيل غرته فليقعل" فهذه الزيادة مدرجة
في الحديث من كلام ابي هريرة لا من كلام النبي! ن!. بين ذلك غير
واحد من الحفاظ. وفي مسند الامام احمد في هذا الحديث، قال نعيم:
فلا اد ري قوله: "من استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل " من كلام
النبي! ه! او شيء قاله ابو هريرة من عنده. وكان شيخنا يقول: هذه
اللفظة لا يمكن أن تكون من كلام رسول الله!، فإن الغرة لا تكون في
اليد، لا تكون إلا في الوجه. وإطالته غير ممكنة إذ تدخل في الرأس فلا
تسمى تلدب غزة" حادي الأرواح ص 138 باب (50) وقد نظم المؤلف هذه
الأمور كلها في الابيات التالية.
الزندان: عظما الساعد احدهما أدق من الاخر، فطرف الزند الذي يلي
الإبهام هو الكوع، وطرف الزند الذي يلي الخنصر كرسوع، والرسغ مجتمع
الزندين ومن عندهما تقطع يد السارق. اللسان لمم 196.
980

الصفحة 980