كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)
5248
5249
5250
5251
5252
5253
5254
5255
5249
5250
5252
5253
5255
- وإطالة الغرات لئس بممكن ابدا وذا قي غاية التئيان
***
نعغ
في صفة عر] ئس الجنة وحسنهن وجمالهن
ولذة وصالهن وففورهن
يا من يطوف بكعبة الحشن التي حفت بذاك الحجر و 1 لاركان
ويظل يشعى دائما حول الصفا ومحسر مشعاه لا لعلمان
ويروم قزبان الوصال على منى و [لخيف يحجبه عن القربان
فلذا تراه محرما أبدا ومو ضع حله منه فلئس بدان
يئغي التمتع مفردا عن حبه متجزدأ يئغي شفيع قران
فيظك بالجمرات يرمي قلبه هذي مناسكه بكل زمان
والناس قد قضوا مناسكهم وقد حثو ركائبهم إلى الاوطان
- يقول الشيخ محمد حليل هراس: "في هذا الفصل والذي بعده تطهر عبقرية
المولف وترق حواشي شعره. . ويكثر في كلامه هنا التورية. وهو راد
معاني بعيدة غير التي تعطيها ظواهر الالفاظ. انظر: شرحه 386/ 2.
- يعني العلمين الاخضرين في المسعى. ويجوز ضبط "محسر" بالجر كما
في ف. والمقصود: ار سعيه ليس في المسعى الدد فيه العلمان
الاخضران، وإنما "يسعى بين صفاء يرجوه وحسرة تلوعه" انظر شرح
هراس 386/ 2.
- د: "يداني".
- طه: "من حبه".
- ب: "ركابهم".
982