كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)
5256
5257
5258
5259
5260
5261
5262
5263
5264
5256
5258
5259
5260
5261
5264
وحدت بهم همم لهم وعزائم
رفعت لهم في الشئر أعلام الوصا
ورأوا على بعد خياما مشرفا
فتيفموا تلدب الخيام فانسوا
من قاصرات الطزف لا تبغي سوى
قصرت عليه طزفها من حشنه
أو أثها قصرت عليها طزفه
/و 1 لأول المعهود من وضع الخطا
ولربما دلت إشارته على ا ث
نحو المنازل أول الازمان
ل فشمرو 1 يا خئبة الكشلان
ت مشرقات النور و 1 لبرهان
فيهن أقمارا بلا نقصان
محبوبها من سائر الشثان
فالطزف في ذا الوجه للنشوان
من حشنها فالطزف للدكران
ب فلا تحد عن ظاهر القرآن 7/ 1111
طني فتلدب إشارة لمعان
- ح، ط: " وخدت ".
يعني: إلى الجنة التي سكنها ادم وحواء عليهما السلام. ومثله قول الناظم
في ميميته.
فحيئ على جنات عدن فإتها منازلنا الاولى وفيها المخيم
انطر: حادي الارواح ص 32 (ط دار ابن كثير).
- "مشرفات" ساقطة في د، ح.
- تيممه: قصده.
- جاء وصفهن في القران بالقاصرات في ثلائة مواضع: <يخهن قضرث الظرف
لز يذب إنس! قتلهم ولا جان *> [الرحمن: 56]، وقوله تعالى:
<وعدهئم ئصرت ألطرف عير!! كاند بيض ئكون *> [الصافات: 48،
49] والثالث قوله تعالى: <وعندهر قضرت الظرت ألراب *> [ص: 52] ه
- ب، س: "و 1 لطرف".
- طع: "اللمعان". وقال الناظم في حادي الارواح: "و 1 لمفسرون كفهم على
ان المعنى قصرن طرفهن على زواجهن، فلا يطمحن إلى غيرهم. وقيل:
قصرن طرف ازواجهن عليهن، فلا يدعهم حسنهن وجمالهن ان يعظروا إلى
غيرهن. وهذا صحيح من جهة المعنى، و ما من جهة اللفط فقاصرات صفة-
983