كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)

65
66
67
68
69
70
71
72
73
65
66
67
69
71
72
73
هذا وليس القاصرات كمن غدت
يا مطلق الطزف المعذب في الالى
لا تشبينك صورة من تحتها الد
قبحت خلائقها وقئح فعلها
تنقاد للأنذال والأرذال هئم
ما ثثم من دين ولا عقل ولا
وجمالها زور ومصنوع فإن
طبعت على رب الحفاظ فما لها
إن قضر الشاعي عليها ساعة
مقصورة فهما إذا صنفان
جزدن عن حئس وعن إحسان
اء الدوفي تبوء بالخشران
شئطانة في صورة الانسان
أكفاؤها من دون ذي الاحسان
خلق ولا خوف من الزحمن
تركته لم تطمح لها العينان
بوفاء حق البعل قط يدان
قالت: وهل أولئت من إحسان؟
مضافة إلى الفاعل الحسان الوجوه و صله قاصر طرفهن أي: ليس بطامج
متعد" حادي الارواج ص 152 الباب (53).
أي: ليس القصر هنا كالقصر في قوله تعالى: <ص3 مقصوزت في الحيام>
[الرحمن: 72] إذ إن معنى "مقصور ت" هنا محبوسات، فسر ذلك ابن
عباس والضحاك والحسن. انظر: تفسير الطبري 160/ 27. فهما إذا نوعان:
الاول للمقربين لانهن ذكرن في وصف الجنتين الفضليين، والثاني لاصحاب
اليمين لانهن ذكرن في وصف الجنتين اللتين من دون الاوليين.
بدأ الناظم في هذا البيت ببيان عيوب نساء الدنيا.
س: "لا تلهينك".
أي: إنها تشابه صفات من تنقاد إليه من أرذال الناس وسفلتهم. أما ذ و
الاحسان فليس كفوءا لها.
ح: "تتركه".
ي: ليس لها قدرة على الوفاء بحق الزوج، فهذا طبعها قد تطبعت عليه.
يدل لذلك ما روي في الصحيحين عن رسول الله قال: "يا معشر النساء
تصدقن فإني رايتكن كثر اهل النار" فقلن: وبم يا رسول الله؟ قال: "تكثرن
اللعن وتكفرن العشير. . . " رواه البخاري 116/ 1، ورواه مسلم 86/ 1.
984

الصفحة 984