كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)
أؤ رام تقويما لها استعصت ولم
فكارها في المكر والكئد الذي
فجمالها قشز رقيق تحته
نقد وديء فؤقه من فضة
قالناقدون يرون ماذا تحته
أكا جميلات الوجوه فخائنا
و لحافظات الغيب منهن التي
فانظز مصارع من يييك ومن خلا
تقبل سوى التعويج والنقصان
قد حار فيه فكرة الإنسان
ما شئت من عئب ومن نقصان
شيء يفلن به من الاثمان
و [لناس أكثرهئم من العميان
ت بعولهن وهن للأخدان
قد أصبحت فزدا من الئشوان
من قيو من شيب ومن سبان
في ذلك إشارة لما روي في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه
قال: قال رسول الله!: "اسنوصو] بالنساء فإن 1 لمراة خلقت من ضلع
وان اعوج شيء في الضلع اعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وان تركته لم
يزل أعوج فاستوصوا بالنساء" رواه البخاري 12123، ومسلم 1091/ 2.
فهي كما قال تعالى: <إن يهدكن عظيم > 1 يوسف: 28] فهن صاحبات
مكر وكيد.
أي: فجمالها قشرة رقيقة تحتها من العيوب والقبائح ما شاء الله، فهو يشبه نقدا
رديئا قد انطلى بالذهب والفضة، فالعقلاء يميزون بين الذهب الحقيقي والمزيف،
فهولاء النساء الجميلات الطاهر قد عمي أكثر الناس بحثهن ولم يعلموا ما تحت
هذا الجمال المزور من أخلاق سيئة، فهم اهتموا بالمظهر دون المخبر.
الأخدان: الاصحاب والخلان، جمع خدن وقد سبق.
يشير إلى قلة وجود الصالحات الحافظات للغيب ومعنى "حافظات للغيب"
قال قتادة: حافظات لما استودعهن الله من حقه وحافظات لغيب أزواجهن.
انظر: تفسير الطبري: 5/ 60.
يقول الشيخ ابن عيسى في شرح النونية: "أي: انظر: مصارع العشاق،
و قرأ ما صنفه العلماء في ذلك "كمصارع العشاق " للشيخ ابي محمد جعفر
السراج لترى ما جرى على عشاق الصور". انظر: 547/ 2.
985