كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)

5282
5283
5284
5285
5286
5287
5288
5289
5290
وارغب بعقلك ان تبيع العالي ا و
إن كان قد أعياك خود منل ما
فاخطب من الرحمن خودأ ثم قد
ذاك النكاج عليك ايسر إن يكن
والله لئم تخرح إلى الدنيا للذ
لكن خرجت لكيئ تعذ الزاد لل
أهملت جمع الزاد حتى فات بل
والله لو ن القلوب ستيمة
لكنها سكرى بحمث حياتها الد
جاتس بذا الأدنى الذي هو فان
تئغي ولم تظفز إلى ذا الان
م مهرها ما دمت ذا إمكان
لك نشبة للعلم والإيمان
ة عيشها او للحطام الفاني
خرى فجئت باقبح الخشران
فات الذي لهاك عن ذا التسان
لتقطعت أسفا من الحزمان
نيا وسوف تفيق بعد زمان
5282 - "العالي": كذا بالعين المهملة في الأصلين وط. وفي غيرها بالمعجمة.
"الأدنى" ساقط من الاصل، و"الذي" ساقط من ب.
5283 - 1 لخسود: الفتاة الحسنة الخلق التسابة. وقيل: الجارية الناعمة. اللسان
لمه! ه 16، وقد سبق.
والمعنى: انك إذا لم تكن تستطيع أن تخطب خودا وهي الفتاة الحسنة
و عياك ذلك ولم تقدر حتى الان فاخطب من الرحمن خودا، وقدم لها
مهرا، وهو صدق الايمان والعمل الصالح ما دمت ذا قدرة وإمكان. وفي
هذا المعنى يقول الناظم من قصيدة له أوردها في مقدمة حادي الارواح:
فيا خاطب الحسناء إن كنت باغيا فهذا زمان المهر فهو المقدم
5288 - في هذا البيت والذي قبله موعظة من الناظم - رحمه الله - وهي: أنه ينبنى للمسلم
أن يعلم أن هذه الدنيا لي! ست دار قرار وإنما هي دار عمل وإعداد للزاد وهو العمل
الصالح الذي يوصلك باذن الله إلى الدار الاخرة وهي دار الحياة الحقيقية الباقية.
5290 - وفي معنى ذلك يقول الله عز وجل: <أن تقول نقس! بحئرقئ فى ما فرطت
فى جنب لله وإن كن! لمن النخرين! أؤ تقول لؤ ان ادده هدلنى
لحنت من المثقين! أؤ تقول حين تري العذاب لق أن لى ستزة
فاكوبر من المحسنين *> [الزمر: 56 - 58].
986

الصفحة 986