كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)
نت! مق
فاسمع صفات عرائس الجنات ثثمم
حوز حسان قد كملن خلائقا
احئى يحار الطرف في الحشن الذي
ويقول لما ان يشاهد حشنها
والطرف يشرب من كؤوس جمالها
كملت خلائقها و كمل حشنها
و لشمس تجري في محاسن وجهها
فتراه يعجب وهو موضع ذاك من
ويقول سئحان الذي ذا صنعه
لا اللئل يدرك شمسها فتغيب عف
و لشمس لا تاتي بطرد للليل بل
اختز لنفسك يا اخا العرفان
ومحاسنا من أكمل النشوان
قد ألبست فالطزف كالحئران [ا 11/ب]
سئحان معطي الحشن و لاحمسان
فتراه مثل الشارب النشوان
كالبدر لئل الست بعد ثمان
و 1 للئل تحت ذوائب الاغصان
لئل وشمس كئف يجتمعان
سئحان متقن صنعة الإنسان
ول مجيئه حئى للضباح الثاني
يتصاحبان كلاهما أخوان
- يشير إلى قوله تعالى: <ورؤجنهم بكور يهن) [الدخان: 54].
قال القرطبي في تفسيره: الحور: شدة بياض العين في شدة سواد
153116.
وقال الناظم: "وقال مجاهد: الحوراء: التي يحار فيها الطرف من رقة
الجلد وصفاء اللون " حادي الارواح ص 150، الباب (53) وانظر: تفسير
الطبري 178127.
- ط: "اجمل النسوان ".
- ب: "حورا يحار".
- يعني: في ليلة الرابع عشر وعندها يكون القمر في أوج اكتماله وإضاءته.
- يعني: ان الشمس تجري في محاسن وجهها، والليل اي: السواد يكون
تحت ذوائب شعرها.
- اى: فترى الطرف يعجب.
987