كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)
2 530 - وكلاهما مرآ صاحبه إذا
5303 - فيرى محاسن وجهه في وجهها
4 530 - حمر الخدود ثغووهن لالىء
5 530 - والبرق يئدو حئن يئسم ثغرها
6 530 - ولقد ووينا ان بزقا لامعا
5307 - فيقال هذا ضوء ثغر ضاحك
ما شاء يئصر وجهه يريان
وترى محاسنها به بعيان
سود العيون فواتر الاجفان
فيضيء سقف القصر بالجدران
يئدو فيشال عنه من بجنان؟
في الجنة العليا كما تريان
5302 -
5304 -
5306 -
5307 -
يشير إلى ما روي عن ابي سعيد الخدري عن رسول الله! قال: "ان
الرجل ليتكىء في الجنة سبعين سنة قبل ان يتحول، ثم تاتيه امراته فيانظر
وجهه في خذها اصفى من المراة، وإن ادنى لؤلؤة عليها تضيء ما بين
المشرق والمغرب، فتسلم عليه فيرذ السلام، ويسالها: من انت؟ فتقول: انا
من المزيد، وإنه ليكون عليها سبعون ثوبا ادناها مثل النعمان من طوبى،
فينفذها بصره حتى يرى مخ ساقها من وراء ذلك. وان عليها التيجان، ا ن
ادنى لؤلؤة منها لتضيء ما بين المشرق والمغرب " قال الهيثمي في مجمع
الزوائد: رواه احمد وابو يعلى وإسنادهما حسن. مجمع الزوائد 419/ 10
وانظر: حادي الارواح ص 290 (ط دار ابن كثير).
طرف فاتر: فيه قتور وسجو ليس بحاد النظر. اللسان 44/ 5.
"لامعا": كذا في الأصلين، وفي غيرهما: "ساطعأ". ولو قال: "نورأ
ساطعأ" لكان موافقا للحديث الذي يشير إليه (ص).
- يشير إلى ما روي عن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله!:
"سطع نور في الجنة فرفعو 1 رؤوسهم فإذا هو من ثغر حور 1ء ضحكت في
وجه زوجها" رواه الخطيب البغدادي في تاريخه 162/ 11، وابن عدي في
الكامل 457/ 2، وابو نعيم في الحلية 374/ 6 والحديث يدور على
حلبس بن محمد الكلابي وهو متروك الحديث قال عنه ذلك ابن حجر في
لسان الميزان 344/ 2، وقال عنه ابن عدي في الكامر: منكر الحديث
457/ 2. وبذلك يكون سنده ضعيفأ جدأ.
ف: "فما تريان ".
988