كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)

5327 - وهو المطاع ميره لا ينتهي
5328 - وجماعها فهو الشفاء لصبهها
5329 - وإذا يجامعها تعود كما انتشت
عنه ولا هو عنده بجبان
فالمسب منه لئس بالضجران
بكرا بغئر دم ولا نقصان
5327 -
5328 -
5329 -
"لا ينتهي ": كذا في الاصل وب، وحاشية ف. وفي حاشية الاصل والنسخ
الاخرى: "لا ينثعي".
- كتب الناسخ هنا في حاشية الأصل خمسة أبيات أرقامها 5339 -
5343، و شار إلى أن موقعها بعد البيت 5326. ثم أضاف قبل البيت
5328 كلمة "فصل"، و ثبت بعد البيت 5329 خمسة أبيات أخرى
أرقامها 5344 - 5348. أما ناسخ ف فكتب بعد البيت 5326 البيتين
5299 و 5338، ثم ضرب على الأول وترك الثاني الذي جاء في
موضعه مرة اخرى. ثم كتب الأبيات الخمسة وما بعدها بحسب ما جاء
في الأصل. وهذا الترتيب فيه تداخل وحلل ظاهر، فإن الابيات 5344
- 5346 فيها تفسير لكلمة "العروب) " الواردة في البيت 5343 الذي
مكانه في الاصلين في فصل آخر. ومن ثم رجحنا ترتيب النسخ الأخرى
على ترتيب الاصلين (ص).
الصبابة: الشوق وصببت إليه صبابة، فانا صمث ي: عاشق مشتاق ه اللسان
51811.
ضجر 1 ن: الوصف من الضجر: "ضجر" بكسر الجيم، ولم اجد "ضجران"
في المعجمات، فلعله من الالفاظ الدارجة في زمن المؤلف. (ص).
كذا في الاصلين وس. وأصله: انتشأت من نشا، وقد سبق في البيت
3873. وفي النسخ الأخرى: " تت".
- يشير إلى ما رواه الطبراني في الصغير عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
قال: قال رسول الله! ز: "إن أهل الجنة إذا جامعو 1 نساءهم عادوا أبكار 1"
رواه الطبراني في الصغير 160/ 1.
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: ورواه البزار والطبراني في الصغير، وفيه
يعلى بن عبدالرحمن الواسطي وهو كذاب 417/ 10. وانظر ميزان الاعتدال
149/ 4.
991

الصفحة 991