كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 4)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= ضعف. وكل هذا جرح مجمل غير مفسّر، وهو معارض بتوثيق مَنْ سبق من الأئمة، وقد يُحمل على الراوي عنه، فإن ابن حبان ذكره في "الثقات" (٦/ ١٨٥ - ١٨٦)، وقال: ((ربما أخطأ، وإنما وقع المناكير في روايته من رواية ابنه إبراهيم بن الحكم عنه، وإبراهيم ضعيف)). اهـ.
(¬٢) في الأصل: ((وأطيعوا)).
(¬٣) السِّقْطُ: هو الولد الذي سقط من بطن أمه قبل تمامه، وهو بكسر السين وفتحها وضمّها، والكسر أكثر. "النهاية في غريب الحديث" (٢/ ٣٧٨).
[٦٥٧] سنده صحيح إلى عكرمة، وقد صححه البيهقي في "سننه" (١٠/ ٣٤٧)، وأما ما ذكره عكرمة عن عمر - رضي الله عنه - فضعيف من هذا الطريق؛ لأن عكرمة لم يسمع من عمر - رضي الله عنه -، فوفاة عمر كانت سنة ثلاث وعشرين للهجرة كما في "التهذيب" (٧/ ٤٤١).
وأما عكرمة فتقدم في ترجمته في الحديث [١١٥] أن وفاته كانت سنة أربع ومائة، وقيل سنة ست ومائة، وقيل: سنة سبع ومائة، فالفرق بين وفاتيهما أكثر من ثمانين سنة، لكن صح قول عمر هذا عنه كما سيأتي في الحديث بعده.
والحديث عزاه السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ٥٧٦) للمصنِّف وحده.
ومن طريق المصنف أخرجه البيهقي في "سننه" (١٠/ ٣٤٦) في عتق أمهات الأولاد باب الرجل يطأ أمته بالملك فتلد له، ولفظه مثل لفظ المصنف هنا سواء، إلا أن سفيان بن عيينة عنده صرح بالتحديث من الحكم بن أبان، ووقع عنده: ((قالوا له)) بدل: ((قيل له))، و: ((عتقت))، بدل: ((أعتقت)).
وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (٧/ ٢٩٥ رقم ١٣٢٤٣) عن معمر، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، أن عمر بن الخطاب قال: الأمة يعتقها ولدها وإن كان سقطًا.
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (٨/ ٥٠٢ رقم ٩٨٧٥) من طريق حفص بن =

الصفحة 1293