كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 4)
= رَسُولِهِ: {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ} إلى قوله {عليمًا} ، فقال: ((أبشر)) .
---------------
[٦٦١] سنده ضعيف لاختلاط عطاء بن السائب، ومن اختلاطه أنه يرويه مرة عن الشعبي مرسلاً، ومرة عنه عن ابن عباس كما سيأتي، وأما خلف بن خليفة فإنه قد توبع، وللحديث طرق لا ينجبر ضعفه بها كما سيأتي، غير أن معناه صحيح، لكن دون ذكر القصة كما سيأتي أيضًا.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٢ / ٥٨٨) مرسلاً، وعزاه للمصنِّف وابن المنذر.
وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" كما في "تفسير ابن كثير" (١ / ٥٢٣) من طريق جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ عطاء، عن الشعبي، مرسلاً، ولم أجده في المطبوع من "تفسير ابن جرير".
وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (١٢ / ٨٦ - ٨٧ رقم ١٢٥٥٩) من طريق خالد بن عبد الله الطحّان، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ الشعبي، عن ابن عباس، به بنحوه، ولفظ المصنِّف أتمّ.
وفي هذا مخالفة من خالد بن عبد الله لما رواه خلف بن خليفة وجرير بن عبد الحميد عن عطاء، والاختلاف من عطاء ولاشك؛ فإن جرير بن عبد الحميد وخالدًا ممن روى عن عطاء بعد اختلاطه. انظر "تهذيب التهذيب" (٧ / ٢٠٧) ، و"الكواكب النيرات" (ص٣٢٧) .
وأما خلف بن خليفة فلم يذكر فيمن روى عنه قبل الاختلاط، وهو مختلط في نفسه.
وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٧ / ٧) بعد أن عزاه للطبراني: ((وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط)) .
ومن طريق الطبراني أخرجه ابن مردويه في "تفسيره" كما في "تفسير ابن كثير" (١ / ٥٢٣) . =