كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 4)
= الْمَقْتُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُعَلّقًا رَأْسَهُ وأوْدَاجُه (¬٤) تَشْخُبُ (¬٥) دَمًا، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ سَلْ هَذَا: لِمَ قَتَلَني؟)) فوالله ما نسخها شيء بَعْدِ مَا أُنْزِلَتْ: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وأعد له عذابًا عظيمًا}.
---------------
= ((يعتبر به ولا يتابع على أحاديثه، ولا يكاد يروي عن شيوخه غيره)). اهـ. من "الجرح والتعديل" (٩/ ١٦١ رقم ٦٦٧)، و"التهذيب" (١١/ ٢٣٨ - ٢٣٩ رقم ٣٨٨)، و"التقريب" (ص ٥٩٢ رقم ٧٥٨١).
(¬٣) أي فَقَدَتْهُ أمه. انظر "النهاية في غريب الحديث" (١/ ٢١٧).
(¬٤) الَأَوْدَاجُ: ما أحاط بالعُنُق من العروق التي يقطعها الذابح، واحداها: وَدَجٌ - بالتحريك - "النهاية في غريب الحديث" (٥/ ١٦٥).
(¬٥) أي: تسيل. انظر المرجع السابق (٢/ ٤٥٠).
[٦٦٦] سنده صحيح؛ لأن يحيى الجابر قد تابعه عمار الدُّهني وهو ثقة.
والحديث عزاه السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ٦٢٣ - ٦٢٤) للمصنِّف وأحمد والنسائي وابن ماجه وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والنحاس في "ناسخه" والطبراني.
وأخرجه الحميدي في "مسنده" (١/ ٢٢٨ رقم ٤٨٨) من طريق شيخه ابن عيينة، عن عمار ويحيى، به نحوه.
وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (١/ ٢٢٢).
وابن ماجه في "سننه" (٢/ ٨٧٤ رقم ٢٦٢١) في الديات، باب: هل لقاتل مؤمن توبة.
والنسائي في "سننه" (٧/ ٨٥) في تحريم الدم، باب تعظيم الدم.
ومن طريقه النحاس في "الناسخ والمنسوخ" (ص ١٣٧).
وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (٢ / ل ١٧٠ / ب).
جميعهم من طريق سفيان بن عيينة، عن عمار الدهني فقط، عن سالم، به نحوه إلى =