كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 4)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= وقال: ((كان أمرأ صدق ما علمت))، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الذهبي: ((لا يعرف، تفرّد عنه أبو الزناد وأثنى عليه)). انظر "التاريخ الكبير" للبخاري (٧/ ٥٨ رقم ٢٦٥)، و (٨/ ١٠ رقم ١٩٥٣)، و"الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (٧/ ١٥ رقم ٦٩)، و (٨/ ٣٦٠ رقم ١٦٤٩)، و"الثقات" لابن حبان (٧/ ٢٩٦ - ٢٩٧)، و"ميزان الاعتدال" (٣/ ٤٣٩ رقم ٧٠٧١)، و"التهذيب" (١٠/ ٤١ رقم ٦٦)، و"التقريب" (ص ٥٢٠ رقم ٦٤٧٩).
(¬٣) هو خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ الأنصاري، تقدم في الحديث [٦٧] أنه ثقة فقيه أحد الفقهاء السبعة.
(¬٤) يعني بِمِنَى كما سيأتي في بعض الروايات.
(¬٥) يعني قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا متعمدًا فجزاؤه جهنم ... } الآية.
(¬٦) وهي الآية (٧٠) من سورة الفرقان.
(¬٧) رواية المصنف هنا كأنه سقط منها بعض الألفاظ فلم يتضح المعنى، وتوضحها باقي الروايات، وفي بعضها: ((نزلت الشديدة بعد الهيِّنة بستة أشهر))، فالمعنى: أن آية النساء هذه محكمة لم ينسخها شيء.
[٦٦٧] سنده حسن لذاته، وشيخ أبي الزناد وإن لم يبيَّن في هذه الرواية، فإنه قد بيِّن في الروايات الأخرى.
والحديث ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ٦٢٥) وعزاه للمصنِّف وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.
وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (١/ ١٦٨) فقال: أنا ابن عيينة، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، قَالَ: سَمِعْتُ رجلاً يحدث خارجة بن زيد، قال: سمعت أباك في هذا المكان بمِنَى يقول: نزلت الشدة بعد الهيِّنة - قال: أراه قال: بستة أشهر -، يعني: {ومن يقتل مؤمنًا متعمدًا} بعد: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يشرك به}.
كذا قال عبد الرزاق في روايته للحديث عن ابن عيينة؛ جعل قوله تعالى: =

الصفحة 1322