كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 4)

= جَاءَهُ رَجُلٌ، (فَقَالَ) (¬٤): يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، مَا تَقُولُ فِي قَاتِلِ الْمُؤْمِنِ، هَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ؟ فَقَالَ: لَا، وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الجَمَل فِي سَمِّ (¬٥) الخِيَاط.
---------------
= عن أبي هريرة وعبد الله بن الزبير وعبد الله بن عمرو وجابر بن عبد الله وغيرهم، روى عنه أيوب السختياني وابن جريج وابن إسحاق وحماد بن يحيى الأبحّ وغيرهم، وثقه أحمد وابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم والنسائي. "الجرح والتعديل" (٤/ ٦١ - ٦٢ رقم ٢٦٣)، و"تهذيب الكمال" المطبوع (١١/ ٨٤ - ٨٥)، و"تهذيب التهذيب" (٤/ ٩١ رقم ١٥٢)، و"التقريب" (ص ٢٤١ رقم ٢٤٠٣).
(¬٤) في الأصل: ((فقلت))، وما أثبته هو الصواب؛ لأن الرجل هو السائل كما في الموضعين الآتيين من "الدر المنثور" و"تفسير عبد بن حميد".
(¬٥) أي ثقب الإبرة. انظر "النهاية في غريب الحديث" (٢/ ٤٠٤).
[٦٦٩] سنده ضعيف لضعف حماد بن يحيى من قبل حفظه.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ٦٢٦) للمصنِّف وعبد بن حميد وابن المنذر.
وأخرجه عبد بن حميد في "تفسيره" كما في هامش "تفسير ابن أبي حاتم" (٢ / ل ١٧١ / أ)، فقال: أبنا يزيد بن هارون، أبنا حماد بن يحيى، نا سفيان بن مينا، قال: كنت جالسًا بجنب أبا هريرة، إذا أتاه رجل فسأله عن قاتل المؤمن، هل له تَوْبَةٍ؟ فَقَالَ: لَا وَالَّذِي لَا إله إلا هو، حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سمِّ الخياط. كذا قال ((سفيان بن مينا))! علله خطأ من الناسخ، فإن الذي في "الدر المنثور" موافق لما رواه المصنف.

الصفحة 1331