كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 4)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= النار)) .
قال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن أبي حمزة إلا القاسم، تفرَّد به مُقَدَّم)) .
وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٧ / ٢٩٧) : ((فيه أبو حمزة الأعور وهو متروك، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، وبقية رجاله رجال الصحيح)) .
قلت: أبو حمزة الأعْور اسمه: ميمون القَصَّاب، الكوفي، الرَّاعي، مشهور بكنيته، يروي عن سعيد بن المسيب وأبي وائل والشعبي والحسن البصري وأبي الحكم البجَلي، وغيرهم، روى عنه الثوري والحمَّادان وابن عليَّة والقاسم بن يحيى وغيرهم، وهو ضعيف من الطبقة السادسة: قال أبو موسى: ((ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان، عن أبي حمزة قط)) ، وقال الإمام أحمد: ((ضعيف الحديث)) ، وفي رواية قال: ((متروك الحديث)) ، وقال ابن معين: ((ليس بشيء لا يكتب حديثه)) ، وقال الجوزجاني والدارقطني: ((ضعيف جدًّا)) ، وقال البخاري: ((ليس بذاك)) ، وقال مرة: ((ضعيف ذاهب الحديث)) ، وقال النسائي: ((ليس بثقة)) ، وقال الساجي: ((ليس بذاك)) ، وقال الترمذي: ((تكلَّم فيه من قبل حفظه)) ، وقال يعقوب بن سفيان: ((ليس بمتروك الحديث، ولا هو حجّة)) ، وقال الخطيب: ((لا تقوم به حجة)) ، وقال أبو حاتم: ((ليس بقوي، يكتب حديثه)) . اهـ.
من "الجرح والتعديل" (٨ / ٢٣٥ - ٢٣٦ رقم ١٠٦١) ، و"تهذيب الكمال" المخطوط (٣ / ١٤٠٠) ، و"تهذيب التهذيب" (١٠ / ٣٩٥ - ٣٩٦ رقم ٧١١) ، و"التقريب" (ص٥٥٦ رقم ٧٠٥٧) .
وعليه فالحديث ضعيف بهذا الإسناد لضعف أبي حمزة الأعور.
وأما حديث ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فأخرجه:
الطبراني في "المعجم الكبير" (١٢ / ١٣٣ رقم ١٢٦٨١) .
وابن عدي في "الكامل" (٥ / ٢٠٠٤) .
ومن طريقه وطريقٍ آخر أخرجه البيهقي في "سننه" (٨ / ٢٢) ، وفي "شعب الإيمان" (٤ / ٣٤٧ رقم ٥٣٥١ / بتحقيق زغلول) . =

الصفحة 1336