كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 4)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= ١٧٦ - ١٧٨ رقم ٧٢٧) ، و"تهذيب التهذيب" (١ / ٤٦٨ - ٤٦٩ رقم ٨٦٧) ، و"التقريب" (ص١٢٥ رقم ٧٢٣) .
وأما حديث البراء بن عازب رضي الله عنه، فأخرجه:
ابن ماجه في "سننه" (٢ / ٨٧٤ رقم ٢٦١٩) في الديات، باب التغليظ في قتل مسلم ظلمًا.
وابن عدي في "الكامل" (٣ / ١٠٠٤) .
ومن طريقه وطريقٍ آخر البيهقي في الموضع السابق من "شعب الإيمان" برقم (٥٣٤٤ و ٥٣٤٥) .
ثلاثتهم من طريق هشام بن عمّار، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا روح [وعند ابن ماجه: مروان] بن جناح، عن أبي الجهم الجوزجاني، عن البراء بن عازب، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه وسلم - قال: ((لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق)) .
وذكر الحافظ المنذري هذا الحديث في "الترغيب والترهيب": (٣ / ٢٠٢) ، ثم قال: ((رواه ابن ماجه بإسناد حسن)) .
وقال الشيخ محمد فؤاد عبد الباقي في تعليقه على الحديث في "سنن ابن ماجه": ((في الزوائد: إسناده صحيح، ورجاله موثقون، وقد صرّح الوليد بالسماع، فزالت شبهة تدليسه)) .
قلت: كذا نقل الشيخ محمد فؤاد عبد الباقي عن "الزوائد"! والذي في المطبوع من "مصباح الزجاجة" (٢ / ٣٣٣ - ٣٣٤) قال: ((هذا إسناد صحيح رجاله ثقات)) . اهـ.
وأما الوليد بن مسلم فتقدم في الحديث رقم [١٣٠] أنه ثقة، لكنه كثير التدليس والتسوية، وقد صرح هنا بالسماع بينه وبين شيخه، لكنه لم يصرح بالسماع بين شيخه ومن فوقه، وبهذا أعل الشيخ الألباني الحديث في "غاية المرام" (ص٢٥٣) حيث قال: ((فيه الوليد بن مسلم وهو يدلس تدليس التسوية، وقد عنعنه)) . =

الصفحة 1345