كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 4)

٦٧٦ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا جَرِيرٌ (¬١)، عَنِ الْأَعْمَشِ (¬٢)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ (¬٣)، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: لَا يَزَالُ الرَّجُلُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ مَا لَمْ يَسْفِكْ دَمًا حَرَامًا، فَإِذَا سَفَكَ دَمًا حَرَامًا نُزِعَ منه الحياء.
---------------
= بالعَلَق من البئر، ولا حَثْى في الحوض. اهـ. بتصرف من "لسان العرب" (٨/ ١٧٥ - ١٧٦)، وانظر "النهاية في غريب الحديث" (٢/ ٤٦٠).
(¬٥) أي: كَسَرَ حَرْفَه. "لسان العرب" (١٢/ ٧٨).
[٦٧٥] سنده ضعيف لجهالة كُرْدُم، وهذا الإسناد هو نفس إسناد الحديث رقم [٦٦٧].
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ٦٢٩) للمصنِّف وابن المنذر.
وقد أخرجه البيهقي في "سننه" (٨/ ١٦) في جماع أبواب تحريم القتل من كتاب الجنايات، باب أصل تحريم القتل في القرآن، أخرجه من طريق المصنِّف، به مثله، إلا أنه وقع عنده: ((بهيمتي)) بدل قوله: ((ظميّتي))، وروى قول سفيان بإسناد مستقلٍّ عن الحديث، من طريق المصنِّف أيضًا.
(¬١) هو ابن عبد الحميد.
(¬٢) تقدم في الحديث [٣] أن رواية الأعمش عن إبراهيم النخعي محمولة على الاتصال وإن كانت بالعنعنة، وهذه منها.
(¬٣) إبراهيم النخعي لم يسمع من ابن مسعود، لكن تقدم في الحديث [٣] أيضًا أن مراسيله عن ابن مسعود صحيحة، وهذا منها.
[٦٧٦] سنده صحيح، وأشار إليه الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (١٢/ ١٨٨) من رواية الطبراني الآتية، وذكر أن سنده رجاله ثقات، إلا أنه فيه انقطاعًا، ويعني بالانقطاع بين إبراهيم وابن مسعود، لكنه لا يؤثر على صحة الحديث كما سبق.
والحديث عزاه السيوطي في "الدر" (٢/ ٦٣٠) للمصنِّف والبيهقي في "شعب الإيمان" =

الصفحة 1348