كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 4)
[قَوْلُهُ تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الحَيَاةِ الدُّنْيَا}]
٦٧٧ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَطَاءٍ (¬١)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَحِقَ الْمُسْلِمُونَ رَجُلًا فِي غُنَيْمِة، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَقَتَلُوهُ، وَأَخَذُوا غُنَيْمته، فَنَزَلَتْ: {وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مؤمنًا}.
---------------
(¬١) هو ابن أبي رباح.
[٦٧٧] سنده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه كما سيأتي.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ٦٣٢) للمصنِّف وعبد الزراق وعبد بن حميد والبخاري والنسائي وابن المنذر وابن أبي حاتم.
وقد أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (١/ ١٧٠).
ومن طريقه ابن جرير في "تفسيره" (٩/ ٧٥ رقم ١٠٢١٥).
وأخرجه البخاري في "صحيحه" (٨/ ٢٥٨ رقم ٤٥٩١) في تفسير سورة النساء، باب: {ولا تقولوا لمن ألقى ... } الآية.
ومسلم في "صحيحه" (٤/ ٢٣١٩ رقم ٢٢) في التفسير.
وأبو داود في "سننه" (٤/ ٢٨٢ رقم ٣٩٧٤) في الحروف والقراءات.
والنسائي في "تفسيره" (١/ ٣٩٨ رقم ١٣٦).
وابن جرير (٩/ ٧٥ - ٧٦ رقم ١٠٢١٤ و ١٠٢١٦).
وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٢ / ل ١٧١ / ب).
جميعهم من طريق سفيان بن عيينة، عن عمرو، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: {وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السلام لست مؤمنًا}، قال: قال ابن عباس: كان رجل في غُنَيْمة له، فلحقه المسلمون، فقال: السلام عليكم، فقتلوه، =