كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 4)

= فَأَمَرَ أَهْلَهُ، فَفَرَشُوا لَهُ (عَلَى سَرِيرٍ) (¬٦)، وَحَمَلُوهُ، وَانْطَلَقُوا بِهِ مُتَوَجِّهًا إِلَى الْمَدِينَةِ، فَلَمَّا كَانَ بِالتَّنْعِيمِ مَاتَ، فَنَزَلَتْ: {وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بيته [ل ١٢٨/أ] مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ على الله}.
---------------
= ومن أشهر هذه الأوجه: جُنْدَع بن ضَمْرَة بن أبي العاص الجُنْدعي الضَّمْري، أو الليثي. انظر "الإصابة" لابن حجر (١/ ٥١٥ - ٥١٦ رقم ١٢٣٥)، و (٣/ ٤٩١ - ٤٩٢ رقم ٤١٩٤).
(¬٦) ما بين القوسين ليس في الأصل، وما أثبته من الموضع الآتي من "سنن البيهقي" فإنه روى الحديث من طريق المصنِّف.
[٦٨٥] سنده ضعيف لإرساله، وهشيم مدلِّس ولم يصرح هنا بالسماع، لكن تابعه شعبة كما سيأتي.
والحديث عزاه السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ٦٥١) للمصنِّف وعبد بن حميد وابن جرير والبيهقي في "سننه".
وقد أخرجه البيهقي في "سننه" (٩/ ١٤ - ١٥) في السير، باب: من خرج من بيته مهاجرًا فأدركه الموت في طريقه، من طريق المصنِّف، به مثله، إلا أنه قال: ((وهو ضمرة بن الْعِيصُ بْنُ ضَمْرَةَ بْنِ زِنْبَاعٍ)).
وأخرجه عبد بن حميد في "مسنده" كما في هامش "تفسير ابن أبي حاتم" (٢ / ل ١٧٥ / ب).
وابن جرير في "تفسيره" (٩/ ١١٤ رقم ١٠٢٨٢).
وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (١ / ل ٣٣٢ / أ).
أما عبد فمن طريق عمرو بن عون، وأما ابن جرير فمن طريق يعقوب بن إبراهيم، وأما أبو نعيم فمن طريق زياد بن أيوب، ثلاثتهم عن هشيم، به نحوه، إلا أن أبا نعيم ذكر اسم الرجل مثل البيهقي، وأما رواية عبد ففيها: ((ضمرة بن العيص))، =

الصفحة 1362