كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 4)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= المعنى: أنه طلب منهم إخراجه إلى المكان الذي يبرز فيه لنسيم الريح.
والحَصْحَاصُ - بفتح الحاء وسكون الصاد -: جبل مشرف على ذي طُوَى. "معجم البلدان" (٢ / ٢٦٣) .
وأخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" (٢ / ٢١٢) ، فقال: حدثني جدِّي، أخبرنا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ..، فذكره بنحو سياق عبد الرزاق.
ومن طريق الأزرقي أخرجه الواحدي في "أسباب النزول" (ص١٧٠ - ١٧١) .
وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (٤ / ٦٢ - ٦٣ رقم ٢٣٨٢) فقال: حدثنا يعقوب بن حميد ومحمد بن أبي عمر وسعيد بن عبد الرحمن، قالوا: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ... ، فذكره بنحو سياق عبد الرزاق أيضًا.
كذا رواه سفيان بن عيينة، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عكرمة مرسلاً.
وخالفه محمد بن شريك المكِّي، فرواه عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كان بمكة رجل يقال له ضمرة، من بني بكر، وكان مريضًا، فقال لأهله: أخرجوني من مكة فإني أجد الحرّ، فقالوا: أين نخرجك؟ فأشار بيده نحو المدينة، فمات، فنزلت هذه الآية: {وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى الله} .
أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (٢ / ل ١٧٥ / ب) ، فقال: حدثنا أحمد بن منصور الرَّمادي، ثنا أبو أحمد الزبيري، ثنا محمد بن شريك، فذكره.
وأخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (٩ / ١١٨ رقم ١٠٢٩٤) عن أحمد بن منصور الرمادي، به، لكن تصحف عنده محمد بن شريك إلى: ((شريك)) ، ولعله خطأ طباعي أو من النُّسَّاخ.
وذكر الحافظ ابن حجر في "الإصابة" (٣ / ٤٩٢) أن ابن منده علّقه، فقال: ((رواه أبو أحمد الزُّبيري، عن محمد بن شريك، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كان رجل يقال له ضمرة أو: ابن ضمرة ... ، فذكر الحديث)) . اهـ. =