كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 4)
فَرَكَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَرَكَعُوا جَمِيعًا، ثُمَّ سَجَدَ وَسَجَدَ الصَّفُّ الَّذِي يَلُونَهُ، وَقَامَ الْآخَرُونَ يَحْرُسُونَهُمْ، فَلَمَّا صَلَّى هَؤُلَاءِ السَّجْدَتَيْنِ وَقَامُوا، سَجَدَ الْآخَرُونَ الَّذِينَ كَانُوا خَلْفَهُمْ، ثُمَّ تَأخَّر الصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ إِلَى مَقَامِ الْآخَرِينَ، وَتَقَدَّمَ الْأَخِيرُ إِلَى مَقَامِ الْأَوَّلِينَ، ثُمَّ رَكَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَكَعُوا (جَمِيعًا) (¬٧)، ثُمَّ (سَجَدَ) (¬٨) وَسَجَدَ الصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ، وَقَامَ الْآخَرُونَ يَحْرُسُونَهُمْ، فَلَمَّا جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ، سَجَدَ الْآخَرُونَ، ثُمَّ جَلَسُوا جَمِيعًا، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ جَمِيعًا. قَالَ (¬٩): فَصَلَّاهَا بعُسْفان، وَصَلَّاهَا يَوْمَ بَنِي سُلَيْم.
---------------
= ابن النعمان، وقيل: اسمه عبيد أو: عبد الرحمن بن معاوية مات بعد الأربعين للهجرة في خلافة معاوية - رضي الله عنه -، روى عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم -، وعنه مجاهد. انظر "الإصابة" (٧/ ٢٩٤ رقم ١٠٣٠٩)، و"التهذيب" (١٢/ ١٩٣ رقم ٨٩٥)، و"التقريب" (ص ٦٦٣ رقم ٨٢٩١).
(¬٥) عُسْفَان - بضم أوّله وسكون ثانية، ثم فاء وآخره نون -: قرية جامعة بها منبر ونخيل ومزارع، بين مكة والمدينة، على بُعد ستة وثلاثين ميلاً من مكة، وهي حَدُّ تُهامة. انظر "معجم البلدان" (٤/ ١٢١ - ١٢٢).
(¬٦) يفسِّرها ما بعدها، أي: غفلة. انظر "النهاية في غريب الحديث" (٣/ ٣٥٥).
(¬٧) ما بين القوسين ليس في الأصل، فأثبته من "سنن أبي داود" و"مستدرك الحاكم" و"سنن البيهقي".
(¬٨) في الأصل: ((سجدوا))، والتصويب من المراجع السابقة.
(¬٩) أي: أبو عياش الزُّرَقي.
[٦٨٦] سنده صحيح، وقد صححه الدارقطني والحاكم والبيهقي، وغيرهم كما سيأتي. =
الصفحة 1368