كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 4)
[قَوْلُهُ تَعَالَى: {إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا وَإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَرِيدًا}]
٦٨٨ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ الحُدَّاني، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَيْفٍ، عَنِ الْحَسَنِ (¬١) قَالَ: لَمْ يَكُنْ حَيٌّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ إِلَّا وَلَهُمْ صَنَمٌ يَعْبُدُونَهُ يُسَمُّونه: أُنْثَى بَنِي فُلَانٍ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا وَإِنْ يدعون إلا شيطانًا مريدًا}.
---------------
= للطبراني حيث روى الحديث من طريق المصنف.
[٦٨٧] سنده ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم.
وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (٩/ ٢٥٠ - ٢٥١ رقم ٩٠٧٠) من طريق المصنف، به مثله، إلا أنه لم يذكر قوله تعالى: {وهم يعلمون}، وقال في آخره: ((قالا: هذه أخرى، ثم طبقا الْمُصْحَفَ، ثُمَّ أَتَيَا عَبْدَ اللَّهِ، فقالا: هما هاتان الآيتان؟ قال: نعم)).
قال الهيثمي في "المجمع" (٧/ ١١): ((إسناده جيد، إلا أن إبراهيم لم يدرك ابن مسعود)).
قلت: إبراهيم وإن لم يدرك ابن مسعود، فإن مراسيله عنه صحيحة كما سبق، وقد يكون سمعه من الأسود وعلقمة، لكن علّة الحديث ضعف ليث كما تقدم.
وتقدم الحديث برقم [٥٢٦] من طريق أبي إسحاق السبيعي، عن علقمة والأسود، به نحوه، لكن اختلف فيه على أبي إسحاق في ذكر آية آل عمران، أو ذكر آية النساء: {وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ... } الآية، بدلاً منها كما سبق بيانه.
(¬١) أي البصري.
[٦٨٨] سنده ضعيف لإرساله، وهو صحيح إلى مرسِلِه الحسن البصري.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ٦٨٧) للمصنِّف وابن جرير وابن المنذر. =