كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 4)
٦٩٠ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ حُمَيْد الأعْرج (¬١)، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: هُوَ الإِخْصَاء (¬٢).
٦٩١ - قَالَ حُمَيْد (¬٣): فَسَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، فَقَالَ: هُوَ دِينُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى.
---------------
(¬١) هو ابن قيس الأعرج، تقدم في الحديث [٣١] أنه ثقة.
(¬٢) الإخْصَاء والخِصَاء: سَلُّ الأُنثيين من الفَحْل من الناس والدَّوَابّ. انظر "لسان العرب" (١٤/ ٢٢٩ - ٢٣١)، وإنما تُسَلُّ الأنثيان من الدواب لما فيه من تطييب اللحم. انظر "سنن البيهقي" (١٠/ ٢٥).
[٦٩٠] سنده صحيح.
وعزاه السيوطي في " الدر المنثور" (٢/ ٦٨٩) لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر.
وأخرجه أبو عمرو الداني في "المكتفى" (ص ٢٢٤) من طريق سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، عن سفيان، به بلفظ: الخصاء.
وقد أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (١/ ١٧٣) من طريق عمِّه وهب بن نافع والمثنى بن الصباح، كلاهما عن القاسم بن أبي بزَّة قال: أمرني مجاهد أن أسأل عكرمة في قَوْلُهُ تَعَالَى: {فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ}، قال: هو الخِصاء، فأخبرت مجاهدًا، فقال: أخطأ، {فليغيرن خلق الله} قال: دين الله.
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (٩/ ٢١٦ رقم ١٠٤٥٤).
ثم أخرجه ابن جرير برقم (١٠٤٥٥) من طريق عبد الجبار بن الورد، عن القاسم، به بلفظ أطول من لفظ عبد الرزاق.
ثم أخرجه ابن جرير أيضًا برقم (١٠٤٥٦ و ١٠٤٥٧ و ١٠٤٦٢) من طريق ليث ابن أبي سليم ومطر الورّاق، كلاهما عن عكرمة بمثله، ومن طريق قتادة، عن عكرمة بمعناه.
(¬٣) أي: ابن قيس الأعرج، وذلك بالإسناد المتقدم إليه: سفيان بن عيينة، عنه.
[٦٩١] سنده صحيح كسابقه. =