كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 4)
عز وجل: {فلن تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ ولو حرصتم}، قَالَ: فأوْمَى بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ، فَقَالَ: فِي الحُبِّ والمُجَامعة.
[قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ}]
٧٠٤ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضيل بْنُ غَزْوان (¬٤)، عَنْ عُبيد الْمُكْتِب (¬٥)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ (¬٦) قَالَ: إن الرجل ليجلس في
---------------
[٧٠٣] سنده صحيح.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ٧١٣) لابن أبي شيبة والبيهقي.
وقد أخرجه البيهقي في "سننه" (٧/ ٢٩٨) في القسم والنشوز، باب ما جاء في قول الله عَزَّ وَجَلَّ: {وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كالمعلقة}، أخرجه من طريق المصنِّف، به مثله.
وأخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (٩/ ٢٨٥ رقم ١٠٦٢٧ و ١٠٦٢٩ و ١٠٦٣٠ و ١٠٦٣٢) من طريق سفيان الثوري وحفص بن غياث وجرير بن عبد الحميد، ثلاثتهم عن هشام، به بلفظ: في الحب والجماع، ولم يذكروا قوله: ((فأومى بيده إلى صدره))، ولم يذكر حفص قوله: ((الحب)).
وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (١/ ١٧٦) من طريق أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ عبيدة - في قوله: {وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النساء ولو حرصتم} -، قال: في المودّة، كأنه يعني الحبّ.
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن جرير برقم (١٠٦٣٣).
وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٤/ ٢٣٣) من طريق أشعث، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنِ عبيدة قال: الحب والجماع.
(¬٤) تقدم في الحديث [١٢] أنه صدوق. =