كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 4)
= الْمَجْلِسِ، فيتكلَّم (بِالْكَلِمَةِ) (¬٧)، فيَرْضَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا، فَتُصِيبُهُ الرَّحْمَةُ، فَتَعُمُّ مَنْ حَوْلَه. وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَجْلِسُ فِي الْمَجْلِسِ، فَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ، (فيَسْخَطُ اللهُ بِهَا) (¬٨)، فَيُصِيبُهُ السَّخَط، فيَعُمُّ مَنْ حَوْلَه.
٧٠٥ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ (¬٩)، عَنْ حَجَّاج بْنِ دِينَارٍ (¬١٠)، عَنْ عَامِرِ بْنِ شَقِيق (¬١١)، عَنْ أَبِي وَائِل (¬١٢) نحوًا
---------------
(¬٥) هو عبيد بن مِهْران، تقدم في الحديث [٢٤٠] أنه ثقة.
(¬٦) هو النخعي.
(¬٧) في الأصل: ((بالكلم))، وما أثبته من الموضع الآتي من "السنن" للمصنف حيث أعاد الحديث.
(¬٨) ما بين القوسين ليس في الأصل، فأثبته من رواية المصنف للحديث في كتاب الزهد كما سيأتي.
[٧٠٤] سنده حسن لذاته عن إبراهيم.
وأعاده المصنف في كتاب الزهد من "سننه" (ل ١٩٩ / أ)، باب ما جاء في الرجل يتكلم بكلمة فيَرْضَى اللهُ بها، من نفس الطريق بمثله، إلا أنه قال: ((فتصيبه السخطة فتعمّ من حوله)).
وأخرجه هَنَّاد بن السَّريّ في "الزهد" (٢/ ٥٥٣ رقم ١١٤٦) متابعًا للمصنِّف، فقال: حدثنا ابن فضيل ... ، فذكره بنحوه.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ٧١٨) لابن المنذر وابن جرير.
وقد أخرجه ابن جرير من طريق إبراهيم التيمي، عن إبراهيم النخعي وأبي وائل شقيق بن سلمة في قصة سيأتي ذكرها في تخريج الحديث الآتي.
(¬٩) تقدم أنه صدوق.
(¬١٠) هو حَجَّاج بن دينار الأشْجعي، وقيل: السُّلَمي، مولاهم، الواسطي، يروي عن الحكم بن عتيبة ومنصور بن المعتمر وأبي بشر جعفر بن إياس وغيرهم، روى =