كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 4)

٧٤٢ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ؛ قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيع، عَنْ مُوسَى بْنِ طَرِيف (¬١)، عَنْ أَبِيهِ (¬٢)، أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَسَمَ شَيْئًا، فَدَعَا رَجُلًا يَحْسُبُ، فَقِيلَ لَهُ: لَوْ أَعْطَيْتَهُ شَيْئًا، قَالَ: إِنْ شَاءَ، وَهُوَ سُحْتٌ.
---------------
= عن هشيم مباشرة.
(¬١) هو موسى بن طَريف الأسَدي الكوفي، روى عن أبيه وعباية بن ربعي، روى عنه الأعمش وعبد العزيز بن رُفيع وفطر بن خليفة وغيرهم، وهو متروك، فقد كذبّه أبو بكر بن عيّاش، وضعفه ابن معين والدارقطني في رواية، وفي رواية قال: ((متروك))، وقد روى أحاديث يظهر منها غلوّه في التشيع، ولذلك قال الجوزجاني: ((زائغ))، وقال ابن عدي: ((وموسى بن طريف هذا كان غاليًا في جملة الكوفيين)). وقال عبد الله بن داود الخريبي: ((كنا عند الأعمش، فجاءنا يومًا وهو مغضب، فقال: ألا تعجبون من موسى بن طريف؛ يحدِّث عن عباية، عن علي: أنا قسيم النار؟!))، وذكر له ابن عدي والعقيلي بعض الأحاديث التي انتُقدت عليه، وقد قيل: إنه كان يحدِّث بهذه الأحاديث يسخر بالشيعة، وذكر سلام الخيّاط أن ابن طريف كان يري رأي أهل الشام، وأنه كان يتحدَّث بهذا يتشيّع به، وهذا مما يؤكد أن الرجل يستحق الترك، وقد قال ابن حبان: ((كان ممن يأتي بالمناكير التي لا أصول لها عن أبيه وأقوام مشاهير، وكان أبو بكر بن عيّاش يكذِّبه)). اهـ. من "الجرح والتعديل" (٨/ ١٤٨ رقم ٦٦٨)، و"الضعفاء" للعقيلي (٤/ ١٥٨)، و"المجروحين" لابن حبان (٢/ ٢٣٨ - ٢٣٩)، و"الكامل" لابن عدي (٦/ ٢٣٣٩ - ٢٣٤٠)، و"الضعفاء والمتروكين" للدارقطني (ص ٣٦٨ رقم ٥٢٠)، و"لسان الميزان" (٦/ ١٢١).
(¬٢) هو طَرِيف الأسَدي، مجهول يروي عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رضي الله عنه -، روى عنه ابناه محمد وموسى، ذكره البخاري في "التاريخ الكبير" (٤/ ٣٥٦ رقم ٣١٢٨)، وقال: ((روى عنه ابنه موسى الأسدي، عنده مراسيل))، وبيّض له =

الصفحة 1473