كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 4)
[قوله تعالى: {وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالمُؤْمِنِينَ}]
٧٤٨ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشَيْمٌ، قَالَ: نا أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْباني (¬١)، قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفى: أَرَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله
---------------
[٧٤٧] سنده صحيح.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (٣/ ٨٤) للمصنِّف وعبد بن حميد وأبي الشيخ والبيهقي.
وقد أخرجه البيهقي في "سننه" (٨/ ٢٤٦) في الحدود، باب ما جاء في حد الذميين، ومن قال: إن الإمام مُخيَّر في الحكم بينهم ... ، من طريق المصنف، به مثله.
وأخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (١٠/ ٣٣٥ رقم ١١٩٩٩ و ١٢٠٠١) من طريق عمرو بن عون وهنّاد بن السَّريّ، كلاهما عن هشيم، به مثله، إلا أن هنادًا قال في روايته: ((أُمر أن يحكم بينهم بالرجم)).
هكذا رواه سعيد بن منصور وعمرو بن عون وهنّاد عن هشيم في تفسير قوله تعالى: {فاحكم بينهم بالقسط}.
ووافقهم يزيد بن هارون، فرواه عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ إبراهيم: {وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ}، قال: أمر أن يحكم فيهم بالرجم.
أخرجه الطبري في الموضع السابق برقم (١١٩٩٨).
وخالف هؤلاء جميعًا أبو عبيد، فرواه في "الناسخ والمنسوخ" (ص ١٣٥ - ١٣٦ رقم ٢٤٦) فقال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التيمي -، في قوله: {وأن احكم بنيهم بما أنزل الله} -، قال: بالرجم.
ورواية الجماعة أصحّ من رواية أبي عبيد؛ لاتفاقهم على ذلك.
(¬١) هو سليمان بن أبي سليمان.
[٧٤٨] سنده صحيح.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/ ١٢٦) وعزاه لابن أبي شيبة فقط. =