كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 4)

٧٥٣ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشَيْمٌ، قَالَ: نا الْمُغِيرَةُ (¬١)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ - فِي أَهْلِ الذِّمَّةِ إِذَا اسْتُحْلِفُوا-: يُغَلَّظُ عَلَيْهِمْ بِدِينِهِمْ، فَإِذَا بَلَغت اليمين، استُحلفوا بالله.
---------------
= وهو يُسَيْر - بالتصغير - ابن عمرو - أو: ابن جابر -، الكوفي، مختلف في نسبته، قيل: كندي، وقيل غير ذلك، وقيل: أصله: أُسَيْر، فسُهِّلت الهمزة، وقيل: إن ابن جابر آخر، تابعي.
روى يسير هذا عن عمر وعلي وابن مسعود وغيرهم رضي الله عنهم، روى عنه ابنه قيس وأبو إسحاق الشيباني والعَوَّام بن حوشب وغيرهم، وهو ثقة، أدرك زمن النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، ويقال: له رؤية، قال العَوَّام بن حوشب: ((ولد في مهاجر النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إلى المدينة، ومات سنة خمس وثمانين))، وقال ابن سعد: ((كان ثقة، وله أحاديث))، ووثقه العجلي وابن حبان. اهـ. من "تاريخ الثقات" للعجلي (ص ٤٨٣ رقم ١٨٦٤)، و"الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (٩/ ٣٠٨ رقم ١٣٢٧)، و"الثقات" لابن حبان (٤/ ٦١) و (٥/ ٥٥٧)، و"التهذيب" (١١/ ٣٧٨ - ٣٧٩ رقم ٧٣٨)، و"التقريب" (ص ٦٠٧ رقم ٧٨٠٨).
(¬٣) كذا في الأصل لم يذكر الثالثة، والسياق يقتضي أن تكون: ((و: {الفاسقون})).
[٧٥٢] سنده صحيح.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (٣/ ٨٩) للمصنِّف فقط، فقال: ((وأخرج سعيد بن منصور عن عُمَرَ قَالَ: مَا رَأَيْتُ مِثْلَ مَنْ قَضَى بَيْنَ اثْنَيْنِ بَعْدَ هذه الآيات)).
(¬١) تقدم في الحديث [٥٤] أنه ثقة متقن، إلا أنه يدلِّس، لا سيّما عن إبراهيم النخعي، وهذا من روايته عنه.
[٧٥٣] سنده ضعيف لأن مغيرة بن مِقْسَم لم يصرِّح بالسماع.
وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٦/ ٩٩ رقم ٤١٤) من طريق أبي بكر بن عيّاش، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: لا يستحلف المشرك بالله، ولكن يُغَلَّظ عليه في دينه. =

الصفحة 1489