كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 1)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= وسنده ضعيف، عقبة الأسدي هذا مجهول، ذكره البخاري في "تاريخه" (٦/ ٤٤٠ رقم ٢٩٢١) وسكت عنه، وبيّض له ابن أبي حاتم (٦/ ٣١٩ رقم ١٧٨٠)، وذكره ابن حبان في "الثقات" (٧/ ٢٤٥ - ٢٤٦)، ولم يذكروا أنه روى عنه سوى سفيان الثوري.
٣ - طريق علقمة.
ويرويه لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنِ طلحة بن مصرّف، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة، عن ابن مسعود.
وله عن ليث طريقان:
أ- طريق زائدة.
أخرجه الطبراني في "الكبير" (٩/ ١٥٠ رقم ٨٦٨٥)، ولفظه: أعربوا القرآن.
ب- طريق محمد بن فضيل، واختلف عليه.
فرواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (١٠/ ٤٥٦ رقم ٩٩٦٢) عنه، عن ليث، به مثل لفظ زائدة السابق.
وأخرجه الطبراني في الموضع السابق برقم (٨٦٨٤) من طريق شيخه إبراهيم بن أحمد الوكيعي، عن أبيه، عن محمد بن فضيل، عن ليث، عن طلحة بن مصرف، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عبد الله يرفعه لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: ((أعربوا القرآن، فإنه عربي)).
وذكر الشيخ ناصر الدين الألباني أن الحديث رواه أيضًا أبو علي الصواف في الفوائد، وأبو علي الهروي في الأول والثاني من الفوائد، كلاهما من طريق الليث، به مرفوعًا بلفظ: ((أعربوا القرآن))، ولم يذكر الذي روياه من طريقه عن الليث.
انظر: "السلسلة الضعيفة" (٣/ ٥٢١).
وسواء كان مرفوعًا أو موقوفًا، فمداره على الليث بن أبي سليم، وتقدم في الحديث [٩] أنه ممن اختلط جدًّا، فلم يتميز حديثه، فتُرك، فالحديث ضعيف من هذا الطريق لأجله، ولا ينجبر ضعفه بشيء من الطرق السابقة، والله أعلم.